مقتل المصارع الجزائري محمد حشايشي في حادث قطار غامض بالمغرب
لقي، أول أمس، البطل الجزائري والإفريقي السابق في المصارعة الحرة، محمد حشايشي مصرعه، بعدما دهسه قطار في مدينة تيطوان المغربية عن عمر يناهز 63 سنة، حيث تعثر عندما كان بصدد النزول من القطار الذي كان على متنه رفقة صهره الذي كان برفقته في سفرية المغرب من أجل أغراض شخصية، مما تسبب في فقدانه لرجليه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة مثلما أكده شقيقه مراد في حديثه أمس لـ”النهار”، هذا ومن المنتظر أن ينقل جثمان الضحية اليوم السبت أو غدا على أقصى تقدير ليوارى الثرى بالجزائر، بعدما تكفلت اتحادية المغربية للمصارعة الحرة بمصاريف نقل الجثة التي تبلغ حوالي 2500 أورو بعد اتفاقها مع نظيرتها الجزائرية على تسديدها من طرف عائلته لاحقا، وأضاف شقيق الضحية في روايته للحادثة متأثرا بالمصاب الجلل الذي حل بالعائلة: ”سافر أخي محمد يوم الأربعاء رفقة صهره إلى المغرب لقضاء ثلاثة أيام، من أجل إتمام صفقة بيع الفيلا التي تمتلكها عائلة زوجته، وحسبما أفادني به صهره، فإنه عندما كان بصدد النزول من القطار، تعثر بسبب حقيبته التي علقت بباب القطار وتسببت في سقوطه أرضا، ليدهسه القطار مقطّعا رجليه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في عين المكان” ،وأضاف: ”ستصل جثته اليوم أو غدا مثلما أكدته الاتحادية المغربية للمصارعة الحرة التي قدمت لنا المساعدة، بعدما اتصلت بها الاتحادية الجزائرية، وهي من ستتكفل بمصاريف نقل جثمان الضحية إلى الجزائر، وهو المبلغ الذي سنعوضه لها لاحقا”، وعن عائلته الصغيرة التي تركها ورائه محمد صرح محدثنا:”أخي كان يعيل عائلته بفضل العمل الذي تحصل عليه في وزارة الدفاع الوطني كدهان والآن رحل وترك وراءه زوجته وثلاثة أطفال”، هذا ويعتبر الراحل وفقيد المصارعة الحرة بطل إفريقي وعربي ومغربي في العديد من المرات، حيث نال الميدالية البرونزية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1975، واحتل المركز السابع في البطولة العالمية، كما تميّز في دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر سنة 1978 ونال الميدالية الذهبية، وتولى مهمة قيادة المنتخب الوطني 1983 ثم المنتخب العسكري والأمن الوطني.