مقتل جزائري وإصابة ابنه برصاص مجهولين في غدامس الليبية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
كشف عائدون من مدينة غدامس الليبية الواقعة في الحدود الجزائرية الليبية على بعد ٠٢كم من الدبداب الجزائرية عن أن المدينة ما تزال تخضع لسيطرة النظام الليبي بقيادة معمر القذافي بالرغم من أن السيطرة غير معلنة في ظل خلو المرافق العامة من كل رموز الدولة.
وتحدث هؤلاء عن سقوط شخص من أصل جزائري قتيل وإصابة ابنه بجروح خطيرة نقل إثرها لتلقي العلاج بمستشفى المدينة بعد خروجهما ليلة سقوط طرابلس للتعبير عن فرحتهما بما اعتبراه تحريرا فتلقيا طلقات نارية مجهولة المصدر لتختفي كل مظاهر الإحتفال وتستمر الحياة بشكل تقليدي.
أما على البوابة الحدودية الليبية، فإنه يتواجد بها حسب نفس المصادر ٤ أشخاص فقط، هما جمركيان وشرطيان يضمنان حركة تنقل المواطنين الليبين الذي يعبرون للأراضي الجزائرية بغرض التزوّد بالمواد الإستهلاكية كالحليب والتمور والخضر والفواكه في ظل شح المواد في المدينة. وتشير معطيات جمركية إلى أن العدد اليومي للوافدين خلال اليومين الأخيرين بعد سقوط طرابلس يتراوح بين ٠٧و٠٨ مواطنا يوميا يدخلون ثم يخرجون في نفس اليوم. وقال مواطنون ليبيون في اتصال هاتفي بـ ”النهار” أن الثوار يقتربون بشكل متسارع من مدينة غدامس التي يرجّح أن تتم السيطرة عليها اليوم والتكفل بتسيير البوابة الحدودية من طرفهم، إلا أن مشاكل أمنية في منطقة الغريان حالت دون وصولهم.