مقر الجزائرية للمياه ببوقطب بالبيض يتعرض للتخريب والحرق

قام، نهار

أمس صباحا، العشرات من سكان بلدية بوقطب بتخريب مقر الجزائرية للمياه بالبلدية وإضرام النار في كل محتوياته، ولم يسلم من غضب وبطش المحتجين أي شيء داخل مقر الجزائرية للمياه بما في ذلك الأرشيف، الكراسي، المكاتب وعتاد الإعلام الآلي، بل إن الأبواب تم اقتلاعها، حسب ما وقفت عليهالنهاربعين المكان الذي كانت تطوقه قوات الأمن التي تدخلت لحماية عمال المؤسسة من البطش والاعتداء، والذين فروا باتجاه مقر الأمن الحضري للاحتماء.الأحداث التي كانتالنهارقد أشارت إليها، نهار أمس، حذرت من عواقبها بعد أن لمست نية غير طبيعية اتجاه المؤسسة من قبل كل سكان البلدية التي اتهموها بتسليط عليهم فواتير مضخمة وغير طبيعية فاقت حدود المعقول وتسببت في موجة من الغضب لدى السكان طيلة الأسبوع الماضي. من جهة أخرى، تنقل المدير الولائي للجزائرية للمياه بالبيض إلى عين المكان وحسبما علمتهالنهارفقد قدم شكوى ضد 30 شخصا اتهمهم بالتسبب في الأحداث الأليمة، مما دفع بعناصر الأمن إلى مباشرة تحقيقها الأولي مع تكثيف تواجدها بالقرب من المقرات العمومية خوفا من أن تمتد موجة الغضب إلى جهات أخرى، كما هدد بذلك المحتجون. من جانب آخر، لم نستطع الاتصال برئيس بلدية بوقطب الذي كان غائبا خارج الوطن وبالتحديد في فرنسا، حسبما أكده بعض المنتخبين بالبلدية وتبقى الأحداث التي عرفتها بوقطب نهار أمس تنذر بعواقب وخيمة إن لم يتم التحكم في مسبباتها قبل استفحال الوضع ونشير إلى أن قوات الأمن منعتنا من تصوير المقر من الداخل وهددت باعتقالنا إن لن ننصرف.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة