مقـتل شـابـة نفـساء على يـد شقيق زوجها في باتنة
اهتزّت، ليلة الأربعاء إلى الخميس، مدينة رأس العيون جنوبي غرب ولاية باتنة وتحديدا بحي الرابطة، على وقع جريمة قتل شنعاء راحت ضحيتها المسماة «ع. و« من مواليد 1983 التي لم يمض على ولادتها سوى 40 يوما بعدما أنجبت طفلة، وذلك على يد المدعو «د.د» 50 سنة وهو اعزب يعاني من بعض الاضطرابات النفسية ويعد الأخ الشقيق لزوج الضحية «ع.و»، وقد لقيت هذه الأخيرة حتفها بعد تلقيها عدة ضربات باستخدام أداة صلبة، فضلا عن قيام الجاني بخنقها حتى الموت، وهي الوقائع التي هزت منطقة رأس العيون المعروفة بهدوئها. وعن أسباب هذه الجريمة، فقد أكدت مصادر محلية أنها تعود إلى خلاف عائلي نشب بين الطرفين، بعدما نوى المشتبه فيه التقدّم لخطبة شقيقة الضحية، غير أن المقتولة طالما رفضت الأمر وأصرت على شقيقتها بأن ترفض أمر الزواج منه بحكم أنه يعاني من بعض الاضطرابات النفسية والعقلية، وهو ما أثار حفيظته وجعله يدخل في ملاسنات كلامية حادة مع زوجة أخيه نتيجة رفضها، قبل أن يتطور الأمر إلى الضرب والقتل، وقد تم حينها نقل جثتها نحو مصلحة الحفظ لدى مستشفى نڤاوس، قبل تحويلها للمشرحة في المستشفى الجامعي بباتنة، في حين تدخل رجال الدرك الوطني والشرطة العلمية للتحقيق في هذه الواقعة ومعرفة أسبابها الحقيقية .