مكفوفو دائرة أرزيو يعانون في صمت

يعاني زهاء

78 مكفوفا منخرطا بالمنظمة الوطنية للمكفوفين فرع دائرة أرزيو وضعا اجتماعيا مزريا يعكس تباينا شاسعا بين تصريحات المسؤولين و الواقع المعيش الذي يترجم التهميش و الإقصاء الذي يحياه المكفوف ويتجلى ذلك من خلال جملة النقائص التي تتخبط فيها هذه الشريحة منها عدم تكافؤ الفرص في التوظيف وهذا إن وجدت، في حين يبقى تخصص الموزع الهاتفي بوابة المكفوف الوحيدة التي تخلصه من التبعية وتحفظ كرامته لتغطية مصاريف العلاج والنقل الذي طالب بشأنه رئيس الفرع بضرورة وضع اتفاقية بين الدولة والناقلين لتمكين المكفوف من الاستفادة من بعض الامتيازات كتخفيض ثمن التذكرة بالنظر إلى العجز المادي الذي تعاني منه هذه الفئة، وفي هذا السياق، أشار محدثنا إلى أن أغلب المنخرطين بالمنظمة يعانون الفقر، مما استوجب على هذه الأخيرة طلب يد المساعدة والدعم من مختلف السلطات المحلية والجمعيات الخيرية والمؤسسات الكبرى بالمدينة، لكن غالبا ما توصد الأبواب في وجوههم، والطامة الكبرى التي تضاف إلى هذه المعاناة، حسب ذات المتحدث هو لا مبالاة السلطات المحلية بهؤلاء المكفوفين وحرمانهم من التمتع بأبسط حقوقهم حتى في عيدهم الوطني المصادف لـ14 مارس أين تغيب مظاهر الاحتفال كليا، زد على ذلك قفة رمضان التي كثيرا ما لا يستفيد منها المكفوف نظرا للطرق المنتهجة في توزيعها وبهذا الشأن اقترح رئيس المنظمة تخصيص مكان خاص من شأنه إبعاد المكفوف عن الصراعات والازدحام هذا ونظرا لحجم المعاناة التي تتخبط فيها هذه الفئة قام فرع دائرة أرزيو للمنظمة الوطنية للمكفوفين برفع شكوى إلى والي ولاية وهران للنظر في قضيتهم و رد الاعتبار لهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة