ملاك المحلات والمنازل بابن عكنون وحيدرة مستاءون لعدم التكفل بهم

ملاك المحلات والمنازل بابن عكنون وحيدرة مستاءون لعدم التكفل بهم
  • أكد أصحاب المحلات الواقعة بالمركز التجاري بابن عكنون بالقرب من مقر المجلس الدستوري البالغ عددها حوالي 1000 محل، فضلا عن أصحاب المحلات الأربعة المتواجدة أمام مبنى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة بحيدرة وكذا أصحاب الفيلات المحادية، أن كل الوعود التي تحدثت عنها السلطات المحلية من والي منتدب ورئيس بلدية، لا أساس لها من الصحة والدليل أنهم قاموا بترميم الأضرار التي لحقت بمحلاتهم ومنازلهم جراء الاعتداءين الانتحاريين بأموالهم الخاصة. أفاد جل من التقتهمالنهارفي الزيارة التي قامت بها إلى مقري الأمم المتحدة والمجلس الدستوري، بعد مرور سنة من وقوع الانفجارين الانتحارين، أن محلاتهم تكبّدت خسائر كبيرة حيث قال لنا صاحب محل لبيع الملابس رفض الكشف عن اسمه، إنه دفع ما قيمته 30 مليون سنتيم مقابل إعادة ترميمه، موضحا أنه اضطر لصرف هذا المبلغ لأنه لم يجد خيارا آخر، خاصة وأن محله بقي مغلقا أكثر من شهر
  • ونصف، وهو ينتظر تحقيق الوعودالكاذبة“. وهو ما أكده معظم الباعة، مؤكدين أن قيمة الواجهة الزجاجية التي تعكس المحلات الواقعة بالمركز التجاري تتراوح ما بين 15 إلى 25 مليون سنتيم. من جهتهم، أوضح أصحاب المحلات المحادية لمقر الأمم المتحدة أن السلطات اختفت مباشرة بعد الاعتداء الانتحاري، ولم تقم بتعويضهم رغم القول بأنها ستتكفل بهم ماديا ومعنويا وهو ما لم يتم. أما العائلات التي تضررت جراء الانفجار، فأوضحت أنها لازالت تخشى انهيار منازلها في ظل غياب الوعود بالتكفل بترميمها، من بينهم عائلة النوري مرزاق، الذي يتواجد حاليا بفرنسا للعلاج بعدما فقد عينه اليمنى يوم الاعتداء. و في هذا الشأن تقول والدته لـالنهارالتي زارت منزلها الآيل إلى الانهيار، إنها لم تتمكّن من ترميم منزلها، لأنها فضّلت تخصيص ميزانية لمعالجة ابنها، بعدما أوصدت جميع الأبواب في وجهه.  

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة