ملتقى مغاربي طارىء بالجزائر حول الإرهاب بمشاركة مالي والتشاد هذا الأربعاء

ملتقى مغاربي طارىء بالجزائر حول الإرهاب بمشاركة مالي والتشاد هذا الأربعاء

أعلن المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب عن تنظيم ملتقى هذا الأربعاء بالجزائر لمناقشة في كيفية تطويق نشاط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

الذي أظهر في الفترة الأخيرة قدرته على  اختراق الحدود الدولية لبلدان شمال إفريقيا  ودول الساحل ، وخاصة من خلال عمليات  اختطاف السياح، التي أصبحت مصدرا للترويج  للتنظيم وتمويله، وتحديا صارخا لمدى نجاعة آليات مكافحة الإرهاب والتنسيق الجهوي.  سيشارك في الملتقى  دول اتحاد المغرب العربي الخمس، الجزائر، المغرب ، موريتانيا، تونس ، وليبيا، بالإضافة إلى كل من مالي والنيجر، كما سيشارك مختصون  دوليون في ظاهرة الإرهاب الدولي، في محاولة تقييم حجم التهديد الإرهابي للمنطقة ووضع  منهجية مشتركة لمكافحة الظاهرة التي تكون قد وجدت في شساعتها وطول الحدود الرسمية للدول المعنية فضاء مساعدا على الاحتماء فيها والانطلاق منها لتنفيذ عملياتها ، فضلا عن مخاطر استمرار حالة اللأستقرار التي تعصف بشمالي مالي والنيجر  وتجددها من حين لآخر جراء تحرك متمردي توارق مالي منذ أيام.   
وقال المركز في بيان أصدره أمس، تحصلت “النهار” على نسخة منه،  أن الملتقى المغاربي الذي سيعقد بعنوان “محاربة الإرهاب في شمال إفريقيا” سيقيم حجم وحقيقة التهديد الإرهابي ويبحث السبل الكفيلة بتطويق نشاط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في القارة الإفريقية، وخاصة منطقة شمال القارة ، و تشمل أشغال الملتقى التي تدوم ثلاثة أيام على مستوى المركز نفسه، حسبما أكده مصدر مسؤول بالمركز أمس لـ “النهار”، تنشيط عدة ورشات متخصصة تناقش  خطورة الظاهرة على المنطقة و القارة عامة و تبحث الآليات الفنية التي تحتاجها الدول في مواجهة هذا الخطر، و خاصة تأمين الحدود و التعاون في المجال الاستخباراتي لتطويق تحرك التنظيم الإرهابي.
و يأتي انعقاد  الملتقى في وقت أصبح فيه الإرهاب مشكلة إقليمية بالنسبة لدول المغرب العربي فرض نفسه كخطر يهدد أمن و استقرار المنطقة و يحاول الاستثمار في افتقار دول شمال إفريقيا إلى استراتيجيه واضحة المعالم في مجال مكافحة الجريمة المنظمة و الإرهاب الدولي، كما هو الحال في كل التكتلات الإقليمية العالمية.كما اعتبرت من جهتها أوروبا القاعدة في المغرب الإسلامي تهديدا لأمنها واستقرارها هي أيضا.
و يعد اختطاف  السائحين النمساويين بتونس منذ أواخر فيفري الفارط  و عبور الحدود التونسية ،الجزائرية، الليبية ، و المالية،  آخر عملية استعراضية عرت  حجم  الخلل الأمني الذي يسود الحدود بين بلدان المنطقة وانعدام التنسيق بينها، خاصة وأن مساعي الخبراء لاقتفاء أثر عملية اختطاف التنظيم للسائحين لم تتوصل  بعد الى ضبط موقع احتجاز الرهينتين بعد بدقة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة