ملثمون يقتحمون منزلا ويسرقون مليارين مخبأة داخل مرحاض بالعلمة

ملثمون يقتحمون منزلا ويسرقون  مليارين مخبأة داخل مرحاض بالعلمة

قضية سرقة على الطريقة الأمريكية بطلها لحّام اكتشف مبلغا من المال في منزل الضحية عندما كان يعمل على تركيب شبابيك منزل هذا الأخير في سطيف، ليعود بعد ذلك بعصابة ملثمين ويقوم بإعداد سيناريو سرقة لا يحدث إلا في الأفلام الأمريكية. وبعد أن أقدم المتهم ''ب.ف'' وهو شاب في العشرينات من العمر يعمل لحّاما، على تقييد الضحية ''م'' في بيتها الواقع في ضواحي مدينة العلمة، وتكميم فمها بشريط لاصق وتهديدها بذبحها وقتل ابنها الأصغر إن لم تمتثل لطلباته وتمنحه مفتاح الغرفة التي يخبّئ فيها زوجها أمواله.

 بعد أن خطط لعملية السرقة من خلال طلب زوجها منه وضع شباك النوافذ وشرف البيت.  وأدانت جنايات سطيف العقل المدبر لعملية السرقة ”ب.ف” بـ 20 سنة سجنا نافذا و200 مليون غرامة مالية، وهو ذات الحكم الذي قضت به في حق بقية المتهمين في القضية، أشبه ما تكون بقصص أفلام هوليوود الشهيرة، حيث كادت الضحية أن تفقد حياتها وحياة طفلها، حيث لاذ المتهمون الأربعة بالفرار من المنزل بعد أن أخذوا معهم ما يقارب مبلغ المليارين، واضطرت بعد الحادث إلى الخضوع لعلاج نفسي رفقة ابنها، السيدة ”م” تعرفت خلال الجلسة على المتهم ”م.ف” مؤكدة أنه ذات الشخص الذي جلبه زوجها لغرض تركيب شبابيك النوافذ والشرفات، وقالت إنه ذات الشخص الذي قدم رفقة المتهم ”ب.خ” وهما ملثمان، حيث قام الأول بتكبيلها فيما قام الآخر بإمساك يديها من الخلف، وقام عندها المتهم الأول بالصعود إلى الطابق العلوي، غير أنه وجد إحدى الغرف مقفلة ليعود إليها ويضع السكين على رقبتها مهددا إياها بالذبح، وفي تلك اللحظة سمعت طرقا على الباب وعندها قال لها إنه سيتخلص منها ومن ابنها إن لم تسلمه المفتاح، أين رضخت لتهديداته وقامت بمنحه المفتاح، وقام بمساعدة شريكه في القضية بحمل أكياس الأموال التي كانت موضوعة في تلك الغرفة ورميها للمتهمين الآخرين، غير أن أخي زوجها حضر في الوقت المناسب، حيث لاحق المتهمين واسترجع مبلغ مليار ومائة مليون، ومن جهته أكد زوج الضحية ”م” وهو رجل أعمال، أنه كان في الطريق إلى مدينة سكيكدة عندما اتصل بزوجته وطلب منها أن تعد مبلغ 60 مليونا وتسلمه لأخيه، وبعد مدة اتصل به شقيقه ليخبره عن حادثة السرقة وهو الأمر الذي جعله يعود إلى المنزل، مؤكدا أنه يخفي أمواله في غرفة المرحاض التي استحدثها لغرض إخفاء أمواله فيها، وأضاف أنه لا أحد يدرك هذه الحقيقة غير زوجته، في حين أنكر المتهم الرئيسي في القضية تهمة تكوين جاعة أشرار والسرقة المقترنة بظرف الليل والتعدد والكسر التي وجهتها له النيابة، والتي من جهتها التمست تشديد العقوبة في حق المتهمين، مؤكدا أنه لم يكن متواجدا في العلمة أيام الحادثة، وهي ذات التصريحات التي أدلى بها المتهم ”ب.خ” الذي قال إنه كان في العاصمة، تفاصيل الواقعة التي فصلت فيها جنايات سطيف تعود إلى شهر جوان من سنة 2008.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة