إعــــلانات

ملحقات للثانويات بالمتوسطات للقضاء عـلى الاكـتظاظ في‮ ‬الأقسام

ملحقات للثانويات بالمتوسطات للقضاء عـلى الاكـتظاظ في‮ ‬الأقسام

قرّرت وزارة التربية الوطنية فتح ملحقات بالمتوسطات،‮ ‬للتخفيف من الضغط داخل الأقسام على اعتبار التحاق الكوكبتين من التلاميذ الذين درسوا ‮٥ ‬سنوات و‮٦ ‬سنوات في‮ ‬الإبتدائي‮ ‬إلى الطور الثانوي‮.‬أكد مصدر موثوق بالوزارة،‮ ‬أن هذه الأخيرة قامت بعمل ميداني‮ ‬لمعاينة الثانويات المحتمل أن تعاني‮ ‬من الضغط،‮ ‬داخل الأقسام وذلك على مستوى جميع الثانويات،‮ ‬وكذا توفير المرافق الضرورية لتفادي‮ ‬ذلك،‮ ‬حسب قدرات كل مؤسسة‮.‬كما أضافت ذات المصادر،‮ ‬أنه سيتم الإستعانة بالأقسام الشاغرة المتواجدة على مستوى المتوسطات القريبة من الثانويات المعنية،‮ ‬ليتم الاستعانة بها كملحقات،‮ ‬وذلك قصد تجنب الضغط،‮ ‬الذي‮ ‬سيتسبب فيه وصول الكوكبتين للطور الثانوي‮ ‬داخل الأقسام،‮ ‬خاصة بالنسبة للمؤسسات التي‮ ‬تعاني‮ ‬مبدئيا من نقص قاعات الدراسة بها،‮ ‬حيث ورد فرق شاسع بين عدد الأفواج وعدد المرافق التربوية،‮ ‬ما‮ ‬يؤدي‮ ‬بالضرورة إلى خلق إكتظاظ،‮ ‬وضغط كبيرين على التلاميذ،‮ ‬ويؤثر بشكل كبير على السير الحسن للبرنامج الدراسي‮.‬كما دعت الوزارة إلى تحقيق التوزيع المتوازن للتلاميذ بجميع المؤسسات التربوية،‮ ‬خاصة الثانويات،‮ ‬وذلك للتمكن من استقبال الكوكبتين بشكل منظم وفعّال،‮ ‬فيما دعت أيضا الوصاية مديريات التربية الوطنية المنضوية تحت‮  ‬لوائها،‮ ‬لاتخاذ الإجراءات اللازمة قصد تفادي‮ ‬أي‮ ‬إشكال في‮ ‬هذا السياق،‮ ‬وكذا الاعتماد على جميع الموارد البشرية والمادية المتاحة واستغلالها بطريقة منظمة في‮ ‬إطار التحضير للدخول المدرسي‮ ‬المقبل‮.‬وفي‮ ‬سياق ذي‮ ‬صلة،‮ ‬ذكر ذات المسؤول أنه سيتم فتح مناصب مالية جديدة وكذا توظيف خريجي‮ ‬الجامعات للتدريس بالثانويات خلال الدخول المدرسي‮ ‬المقبل،‮ ‬ويندرج هذا دائما في‮ ‬إطار التحضير لإلتحاق مجموع التلاميذ من الذين درسوا خمس سنوات وستة سنوات في‮ ‬المرحلة الابتدائية‮. ‬
فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ تطالب بوضع حل جذري‮ ‬للوضع
رفضت الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ‮  ‬فتح ملحقات للثانويات بالمتوسطات،‮ ‬للتخفيف‮  ‬من الضغط على المؤسسات التربوية التي‮ ‬ستستقبل الكوكبتين من التلاميذ الذين درسوا 5 ‬و6 ‬سنوات بالمرحلة الابتدائية،‮ ‬بحجة أن هذا الحل ترقيعي‮ ‬ومؤقت،‮ ‬مطالبين بضرورة الوقوف عند هذا الوضع وإيجاد حل جذري‮ ‬له‮.‬وأكد أحمد خالد في‮ ‬اتصاله بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن إنشاء هذا النوع من الملحقات‮ ‬يسيئ أكثر مما‮ ‬ينفع‮  ‬التلاميذ،‮ ‬باعتبار أن الوصاية تهمل تماما هذه الملحقات بمجرد إنشائها،‮ ‬مشيرا إلى أن هذه الأخيرة لا‮ ‬يمكن أن تلعب دورها على أكمل وجه،‮ ‬سواء فيما‮ ‬يتعلق بالتدريس أو بسير البرنامج الدراسي‮. ‬وأضاف ذات المتحدث أن هذا الإجراء لن‮ ‬يعود بأية إيجابية على المشكل الذي‮ ‬ستعاني‮ ‬منه الثانويات خلال الدخول المدرسي‮ ‬المقبل ‮2102/ 3102‬،‮ ‬لأن ذلك مجرد حل ترقيعي‮ ‬ومؤقت،‮ ‬ليس أكثر،‮ ‬مؤكدا أن الفدرالية‮ ‬غير راضية تماما على فتح ملحقات للثانويات بالمتوسطات،‮ ‬بحيث عبّر أحمد خالد أن التلاميذ لن‮ ‬يتكمنوا من الإستفادة من أساتذة في‮ ‬المستوى ولا من توقيت مناسب‮.‬وفي‮ ‬الأخير،‮ ‬دعا رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ،‮ ‬وزارة التربية الوطنية إلى وضع حل جذري‮ ‬لهذه الوضعية،‮ ‬حيث اقترح عقد ندوة وطنية تضم جميع الفاعلين في‮ ‬هذا القطاع،‮ ‬لإيجاد حل نهائي‮ ‬في‮ ‬هذا الشأن،‮ ‬وكذا القضاء على التذبذب والفوضى المسجلة في‮ ‬القطاع خلال السنوات الاخيرة‮.‬
 

رابط دائم : https://nhar.tv/uAczP