ملفات ساخنة وقضايا عالقة على طاولة المجلس الشعبي الولائي:أزمة المياه.. نقص الفنادق السياحية ومشكل التلوث البيئي أول الاهتمامات بتموشنت

ملفات ساخنة وقضايا عالقة على طاولة المجلس الشعبي الولائي:أزمة المياه.. نقص الفنادق السياحية ومشكل التلوث البيئي أول الاهتمامات بتموشنت

انعقدت، أمس، بمقر المجلس الشعبي الولائي بعين تموشنت الدورة الصيفية والتي جمعت عدة قضايا تشغل الرأي العام وتؤرق سكان عين تموشنت من أهمها أزمة العطش التي تمر بها الولاية عبر معظم أرجاء ترابها على الرغم من الملايير التي صرفت من أجل تشييد محطات لتحلية المياه بالإضافة إلى التسربات المائية، كما تطرق الحاضرون إلى المشاكل التي يشهدها قطاع الفلاحة والصيد البحري من خلال تجميد عدة استثمارات بهذا المجال رغم أن الولاية حققت ولاية عبر مينائيها ببوزجار و بني صاف تحسنا ملحوظا ووفرة في الإنتاج حيث قدر مخزون الأسماك بـ60 ألف طن على مساحة صيد تقدر بـ 5000 كلم عبر شريط ساحلي يمتد على مسافة 80 كلم، هذا وتم التطرق إلى أبرز المشاريع في مجال السياحة من بينها مناطق التوسع السياحي على غرار القرية السياحية ببوزجار، ومشاكل هذا القطاع من انعدام المرافق بأبرز المناطق ونقص الفنادق الذي يعيق التنمية السياحية ويجعل العديد من السياح يتوجهون إلى مناطق أخرى على الرغم من أنها قبلة المصطافين من خلال شواطئها السبعة ومناظرها الخلابة وتواجد ميناء بوزجار بالقرب منها، وما شغل بال الأعضاء وجعل العديد منهم يثور هو التلوث البيئي خاصة ذلك الذي تتسبب فيه العديد من المصانع على غرار مصنع الإسمنت ببني صاف، مصنع الجلود ومصنع أغذية الأنعام بالعامرية، مصنع المنظفات بعين تموشنت، مصنع الزفت بشعبة اللحم، والمشروع الكبير لمصنع الألمنيوم الذي مازال التخوف منه قائما ويثير حفيظة العديد من المواطنين. هذا وقد تدخل عدة أعضاء إلى معاناة الشباب المتخرجين من الجامعات وحاملي الشهادات على أبواب المصالح التي تستقبل ملفات التشغيل، وقد ركز كذلك الأعضاء لدى تدخلهم على ملف الدخول المدرسي نظرا لأهم الإنجازات التي شهدها القطاع ومشكل الاكتظاظ ونقص الأساتذة المؤطرين في عدة مواد، والخوف من عدم استكمال المشاريع التي هي في طور الإنجاز والتي تتعلق بالمجال التعليمي عامة خاصة في الطور المتوسط.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة