ملف سارقي سيارة موظف بوزارة الدفاع قريبا أمام محكمة الجنايات
تعرض موظف بوزارة الدفاع، إلى سرقة سيارته من طرف أربعة شباب عن طريق التهديد بسلاح أبيض في منطقة عين البنيان، حيث خطط الجناة للحادثة من خلال ترصده، وينسب لهؤلاء جنايات تكوين جماعة أشرار والسرقة الموصوفة والضرب والجرح العمدي بسلاح.
علم من مصدر قضائي موثوق، بأن محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر ستفتح مطلع الشهر المقبل، جناية تكوين جماعة أشرار والسرقة الموصوفة وجناية الضرب العمدي بسلاح، وقد تبين من ملابسات القضية، أن الملف القضائي يضم أربعة شباب تتراوح أعمارهم بين 23 و35 سنة، ينحدرون من منطقة القبة في العاصمة، توجهوا بتاريخ الوقائع التي تمت سنة 2014 إلى منطقة عين البنيان من أجل قضاء سهرة ليلية بإحدى الملاهي، حيث كانوا على متن سيارة أحد المتهمين، وبمجرد وصولهم إلى عين المكان، صادفوا الضحية الذي كان يهم بركن سيارته من نوع «كليو»، وفي تلك الأثناء، قرر الجناة الإيقاع به من أجل سرقة مركبته، أين أشهروا في وجهه أسلحة بيضاء لتنفيذ مخطط السرقة، وقد تكفل المتهمان بقيادة مركبته لوجهة غير معلومة، فيما قرر الضحية وهو موظف بوزارة الدفاع، التوجه إلى أقرب مركز للأمن من أجل ترسيم شكوى لتعرضه للضرب والسرقة من طرف مجهولين، بعدما تعذر عليه التعرف عليهم بفعل الظلام الدامس الذي كان يخيم على المكان، بحكم أن الوقائع تزامنت وظرف الليل، خاصة أنهم كانوا مدججين بالأسلحة البيضاء، وفورها قامت مصالح الأمن بتكثيف تحرياتها من خلال استغلال الرقم التسلسلي للسيارة وتعميمه عبر كافة أرجاء الوطن، أين تمكنت بعدها ذات المصالح من التوصل إلى أحد الفاعلين، وبتحويله إلى التحقيق القضائي، أكد أنه لم يكن يعلم بنوايا أصدقائه الخبيثة، بحكم أنه توجه برفقتهم إلى منطقة عين البنيان من أجل قضاء جلسة سمر لا غير، ليتفاجأ بعدها بتقريرهم تنفيذ مخطط السرقة على شخص الضحية عن طريق ضربه بواسطة أداة حادة من أجل سرقة سيارته. يذكر أن الملف أحيل مؤخرا على محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر من أجل الفصل فيه، حيث من المقرر أن تبت فيه المحكمة يوم 4 أفريل المقبل، أين ستكشف المحاكمة عن تفاصيل أوفر عن ظروف وملابسات القضية.