ملهى أزور بلاج كان ينشط من دون وثائق ويبيع الخمور من دون ترخيص
الوزارة ستقاضي مدير المركب والعقوبات ستصل إلى حد فصله رفقة مدير التسيير الفندقي
كشفت نتائج التحقيق الذي قامت به المفتشية العامة لوزارة تهيئة الإقليم والسياحة عن وجود خروقات بالجملة في تسيير المركب السياحي «أزور بلاج» في زرالدة، تورط فيها مدير المركب ومدير التسيير السياحي لسيدي فرج .أفادت مصادر مسؤولة من داخل مبنى وزارة السياحة اطلعت على مضمون التقرير الأسود الذي أعدته المفتشية العامة حول الحريق الذي أتى على خيمة «أزور بلاج»، والذي أودى بحياة سبعة أشخاص من بينهم فتاتان، بأن الخيمة كانت تسير من طرف شخص من دون أي وثيقة أو عقد، وإنما تمكين هذا الشخص من حق التسيير كان بحكم العلاقة التي تربطه بمدير المركب من دون القيام بتوثيقه «أي التسيير» عن طريق عقد، يتمكن من خلاله من الحصول على شهادة المطابقة من طرف الحماية المدنية، مما تسبب في وفاة الضحايا السبعة اختناقا. إلى ذلك أفادت مراجع «النهار» أن نتائج التحقيقات المفتوحة حول بيع الخمور داخل الخيمة كانت تتم من دون ترخيص، وأكدت على أن العقوبات التي ستفرض على مدير المركب السياحي ومدير التسيير الفندقي بسيدي فرج ستصل إلى حد الفصل من طرف وزير القطاع، بسبب حالة الإهمال والتسيب وسوء التسيير، ناهيك عن العقوبات التي ستفرضها العدالة بعد رفع دعاوى قضائية في حق هؤلاء المسيرين. وقد كشفت التحريات التي قامت بها فرق الدرك الوطني في حادثة مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخر في حريق نشب بالخيمة داخل المركب السياحي «الشاطئ الأزرق» بزرالدة غرب العاصمة، أن حيثيات القضية تعود لأسباب انتقامية لبارون مخدرات، وتم توقيف 15 متورطا في القضية. وأوضح قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني لزرالدة غرب العاصمة أن الحريق يعود لأسباب إجراميّة، موضحا بأن مصالحه تلقت مكالمة مفادها بأن مجموعة من الشباب اقتحموا المكان وقاموا بإضرام النار بالخيمة المتواجدة بالطابق الأرضي لفندق الشاطئ الأزرق بزرالدة تتراوح أعمارهم بين 25 و35 سنة، وتم التنقل إلى عين المكان وتشكيل دورية رفقة وكيل الجمهورية لمحكمة الشراڤة للقيام بالتحريات اللازمة. وحسب التحقيقات التي أجريت، فإن الحريق نشب إثر مواجهات وحرب عصابات بين عصابتين بالأسلحة البيضاء والمواد الحارقة، وهي التي أدت إلى نشوب الحريق في الملهى الليلي الذي ينشط بطريقة غير شرعية داخل المركب السياحي بزرالدة في العاصمة، على بعد أمتار من إقامة الدولة.