ملوحة الماء الشروب يؤرق سكان القرية الفلاحية بسيدي داود بومرداس

لا يزال سكان

قرية الساحل بوبراك الفلاحية ذات كثافة سكانية تقدر بـ5000 نسمة التابعة لبلدية سيدي داود   شرق ولاية بومرداس، منذ سنوات يتجرعون عواقب ملوحة الماء الشروب المقدم عبر الشبكات ومكابدتهم للحصول على هذه المادة الحيوية بشتى الطرق وبأي ثمن. سكان القرية في تصريحهم لـ”النهار” أكدوا أن هذا المشكل يعود إلى عدة سنوات حيث أضحوا يقتنون الصهاريج بملبغ مالي يفوق طاقتهم، إذ حولت حياتهم إلى جحيم حقيقي، وأن معانتهم ومكابدتهم من هذا الأخير لا تكمن هنا فقط، بل سعي القاطنين إلى جلب الماء بكل الوسائل الممكنة من الأبار المتواجدة بها التي تكلفهم المشقة والعناء اليومي المتكرر رغم أنها غير صالحة لقضاء الحاجيات اليومية الأساسية كالطبخ والشرب والغسيل، حيث “لازمنا الأمر إلى اقتناء الصهاريج بمبلغ يتراوح بين 600 دج و700 دج التي لا تكون في متناول الجميع ولا تفي كمية استخدامها في جميع المجالات المخصصة لها خاصة ونحن في موسم الإصطياف الذي يكثر فيه استعمال هذه المادة الحيوية” يقول سكان القرية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة