مليارديرات وشباب «هاي كلاس» ينافسون شيوخ البرلمان
وزراء سلال: «أصبحنا مواطنين عاديين وننتظر قرارات الحكومة الجديدة»
انطلقت، مساء أمس، عملية انتخاب رئيس العهدة النيابية الثامنة، لاختيار رئيس المجلس الشعبي الوطني، والتي تميزت بظهور عدد كبير من رجال الأعمال ونواب في مقبل العمر لتمثل الجزائريين تحت قبة البرلمان للسنوات الخمس المقبلة .
وقد تمّ، أمس، تعيين رئيس المجلس الشعبي الوطني عن طريق الانتخاب، بعد أن قرر نواب المعارضة اللجوء إلى صندوق الاقتراع، حيث تنافس على رئاسة المجلس الشعبي الوطني في عهدته الثامنة أربعة مترشحين، ويتعلق الأمر بكل من السّعيد بوحجة عن حزب جبهة التحرير الوطني، وإسماعيل ميمون عن تحالف حركة مجتمع السلم، ولخضر بن خلاف عن الاتحاد من أجل العدالة والتنمية والبناء، فضلا عن النائب نورة واعلي عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
وقامت العديد من التشكيلات السياسية الممثلة في المجلس الشعبي الوطني بتزكية مرشح حزب «الأفالان» بإعتباره الأكبر سنا، وعلى رأسها التجمع الوطني الديمقراطي الذي يحصي 100 نائب، فضلا عن حزب تجمع أمل الجزائر «تاج» الذي تحصل على 20 مقعدا.
وتم خلال، ظهيرة أمس، طرح الأسماء المرشحة لرئاسة الغرفة السفلى للبرلمان للاقتراع السري، وفقا لما تنص عليه المادة الثالثة من النظام الداخلي.
المليارديريات و»البابيش» يغزون قبة زيغود يوسف
ولعل أبرز ما ميز انتخابات رئيس المجلس الشعبي، هو غزو المليارديرات لقبة زيغود يوسف، بالإضافة إلى جمع كبير من الفتيات والشبان، الذين أبوا إلا أن يقصدوا عملية اختيار رئيسهم بأحلى حلة، حيث فضّل «البابيش» التوجه بـ»كوستيمات سليم» آخر صيحة، والأمر ذاته للفتيات اللّواتي ارتدين ملابس من أحسن الماركات، وزادتهن جمالا الحقائب الدبلوماسية التي منحتها لهن إداراة المجلس الشعبي الوطني، وفي خضم ذلك وجد النواب القدامى أنفسهم تائهين، ودخلوا في رحلة بحث عن زملائهم.
وزراء سلال: «أصبحنا مواطنين عاديين وننتظر قرارات الحكومة الجديدة»
أما وزراء سلال ممن ترشّحوا للانتخابات، فتحولوا إلى مواطنين عاديين، حيث قصدوا البرلمان لأول مرة من دون حماية مقربة ولا منبهات لفتح الطريق عند مرورهم، كما هو الحال بالنسبة لبوجمعة طلعي المترشح عن حزب الأفالان بولاية عنابة، الذي حضر انتخابات رئيس المجلس الشعبي الوطني، حيث قال لـ»النهار» «أنا مواطن عادي، ومن بكري أتعامل مع الجميع ببساطة، وهاتفي متاح للجميع دون استثناء»، أما الطاهر حجار فرفض الإدلاء بأي تصريح حول نيته في العودة إلى الحكومة. وكان هذا هو حال كل وزراء الحكومة الذين خاضوا غمار التشريعيات، على غرار غنية إيداليا وزيرة العلاقات مع البرلمان، ووزير المجاهدين السابق، الطيب زيتوني.