مليونا تلميذ يعانون من تخلّف عقلي
كشفت الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ، على وجود أكثر من 2 مليون طفل يعاني من درجات التخلّف العقلي والإضطراب النفسي، حرمهم المرض من الإلتحاق بمقاعد الدراسة، نتيجة غياب التكفل الاجتماعي والتربوي بهذه الفئة.وأكد، أحمد خالد، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعية أولياء التلاميذ، في اتصال بـ”النهار”، على ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة، في إطار مساعدتهم على الإندماج في المجتمع، داعيا وزارة التربية الوطنية، لتسهيل التحاقهم بالمدارس، مشيرا إلى أنه تم إحصاء ما يقارب 2 مليون تلميذ يعاني من التخلّف العقلي، حرموا من حقهم في الدراسة لأسباب اجتماعية أكثر منها صحية. و في هذا الشأن، ستنظّم الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ، يوما دراسيا حول احتياجات التلاميذ الذين يعانون من اضطرابات نفسية وتخلّف عقلي، وهذا من أجل تحضير مسودّة إنشاء مراكز خاصة بهذه الفئة، داخل المؤسسات التربوية بالعاصمة، تتوفر على الإمكانات اللازمة للإهتمام بهم، وذلك عن طريق تخصيص أطباء نفسانيين ومتخصصين في الأمراض العقلية، بالإضافة إلى إختصاصيين اجتماعيين، للسهر على الرعاية الصحية والنفسية لهذه الفئة. كما أضاف أحمد خالد، بأنه سيتم رفع مشروع المسودّة بالتنسيق مع الجمعيات المختصة، إلى وزارة التربية الوطنية؛ لتقوم هذه الأخيرة بتبنّي هذا المشروع، وذلك بالتعاون مع وزارتي الصحة والتضامن، في إطار الإهتمام بهذه الشريحة المهملة وإعادة إدماج التلاميذ في الحياة الاجتماعية والدراسية كغيرهم من التلاميذ العاديين؛ وذلك بكفالتهم ومراقبتهم ورعايتهم المستمرة.وعلى الصعيد ذاته، أكد رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، بأن هذه المسودّة المقرّر رفعها إلى الوزارات الوصية، شهر جوان المقبل، تتضمن تخصيص مركز رئيسي بالعاصمة، مع إدراج مراكز فرعية على مستوى جميع ولايات الوطن، ليتمكّن التلاميذ المرضى من الإلتحاق بها، خاصة الذين يقطنون بالمناطق الريفية والبعيدة عنها.