مليون ونصف تونسي شيّعوا جنازة السياسي شكري بلعيد
شارك ما لا يقلّ عن مليون و400 ألف شخص، أمس الجمعة، في تشييع جنازة شكري بلعيد الذي اغتيل أمام بيته وكل الاتهامات تتجه نحو الإخوان المسلمين “حركة النهضة“، وعقب تشييع الجنازة، أُعلن حداد وطني في كامل التراب التونسي، كما دخلت تونس في إضراب عام سلمي؛ تزامنا وتشييع جثمان المعارض السياسي الراحل شكري بلعيد، ويأتي هذا الإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد العام التونسي للشغل والعديد من التشكيلات السياسية المعارضة في وقت تمرّ فيه البلاد بظروف اقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة؛ مع تواصل المظاهرات والاعتصامات؛ احتجاجا على البطالة والفقر ونقص المشاريع والبرامج التنموية. وقد طال هذا الإضراب كلّ المرافق الاقتصادية والخدماتية والردارية العمومية منها والخاصة، كما تعطّلت بموجبه حركة النقل البري والسكك الحديدية، وأُغلقت سائر المؤسسات التربوية والتعليمية باستثناء المستشفيات والصيدليات، وفي هذا السياق دعت السلطات التونسية أجهزة الأمن إلى “تحمّل مسؤولياتها في حفظ” الأمن وحماية التونسيين.