ممثل الغنوشي يؤكد دراسة ملف ''الحراڤة'' المفقودين الجزائريين
التقى نهاية الأسبوع المنصرم، بالعاصمة التونسية، أهالي ”الحراڤة” الجزائريين الـ 39 المفقودين بتونس، بممثل شخصي عن زعيم حركة النهضة التونسية ”راشد الغنوشي”، داخل مقرها بتونس العاصمة، أين تباحث معهم قضية أبنائهم المفقودين التي لم تراوح مكانها منذ سنة 2008. وأكد ممثل أهالي ”الحراڤة المفقودين” علي بوسحابة في هذا الإطار في تصريحه لـ”النهار” عشية أمس، بأن الأمور سارت على أحسن الأحوال، منذ وصولهم إلى الشقيقة تونس، حيث وجدوا في انتظارهم ممثل عن زعيم حزب النهضة التونسية ”راشد الغنوشي”، الذي أضاف بأن اللقاء كان رائعا وينبئ بالخير، لاسيما أن ممثل الغنوشي استمع إلى أهالي ”الحراڤة” بتفهم كبير ووعدهم بدراسة الملف خلال الأيام القليلة القادمة، بعد أن زوده أهالي ”الحراڤة” بملف كل ”حراڤ” وبعد الشهادات الحية وكذا أقراص مضغوطة تصب مجملها في محك القضية.وقد رفع أهالي ”الحراڤة” المفقودين خلال تواجدهم بالعاصمة التونسية نهاية الأسبوع المنصرم حسب ذات المتحدث شعارات تدخل لدى الجهات العليا بالدولة الشقيقة تونس الحالية للبحث والبت في القضية من جديد، بعد سقوط نظام الرئيس الفار ”زين العابدين بن علي” الذي رفض سابقا جملة وتفصيلا، فتح هذا الملف الحساس الذي عرف تضامنا كبيرا من شرائح واسعة من الشعب التونسي مع أهالي ”الحراڤة” الجزائريين، بالإضافة إلى لقاءات أخرى مماثلة مع مسؤولين في أمنيين في وزارة الداخلية التونسية -حسبه.وخطوة لقاء أهالي ”الحراڤة” الجزائريين الـ39 ، لن تكون الأخيرة حسب علي بوسحابة بممثل شخصي عن زعيم حزب النهضة التونسية ”راشد الغنوشي” ، الذي كان له اجتماعا طارئا، وتعذر عليه لقاؤهم، بعد أن بحت أصواتهم في مناشدة كل الجهات المعنية انطلاقا من الرئيس المخلوع السابق زين العابدين بن علي وكذا السلطات الجزائرية إلى غاية الحكومة الجديدة المؤقتة، علاوة على اللقاءات الأخيرة التي جمعتهم بمسؤولين سامين بالدولة الشقيقة، إلا أن أصواتهم لم تلق الآذان الصاغية إلى غاية كتابة هذه الأسطر.