مناصر واحد في استقبال الخضر بدوربان

مناصر واحد في استقبال الخضر بدوربان

بمجرد أن وصل مسامعنا أن ''الخضر'' سيصلون إلى دوربان على الساعة الثامنة صباحا،

 حتى قررنا التنقل إلى المطار في ساعة مبكرة ورفضنا المغامرة إذ خرجنا من الفندق على الرابعة والنصف صباحا مخافة أن لا نجد وسيلة نقل، لكننا لم نكن نتوقع على الإطلاق أنه في ذات الساعة المبكرة كان جزائريا مقيما في دوربان قد استيقظ في ذات الفترة وكان قد حلّ بالمطار لاستقبال ”الخضر”. سمير شويرف (31 سنة) والذي ينحدر من منطقة الواضية بتيزي وزو، كان المناصر الوحيد في المطار، حاملا الراية الوطنية باعتزاز وفخر ومرتديا قميص ”الخضر” برقم 15 (زياني). 

أمنيته أن يكون حلاقا للاعبين مجانا

وكان سمير شويرف يأمل في أن يلتقي سعدان أو أحد المسؤولين، إلا أن رغبته لم تتحقق، إذ اقترح علينا إيصال رسالته حيث يأمل في أن يكون حلاقا للاعبين طيلة تواجدهم في ”سان لامير” باعتباره لا يقطن بعيدا عن هذا المنتجع السياحي، خاصة وأنه يمتهن هذه الحرفة منذ أن حلّ بجنوب افرقيا ويملك محلا للحلاقة في مدينة ”أمنزام” التي تبعد عن مقر ”الخضر” بـ 100 كلم.

استيقظ على الرابعة صباحا ورفض العمل

وحتى وإن تزامن وصول الخضر إلى دوربان مع يوم عمل، إلا أن سمير شويرف رفض ترك الواجب الوطني وأبى إلا أن يكون حاضرا في المطار لاستقبال الخضر، حيث استيقظ على الساعة الرابعة صباحا وشغل منصب الدليل بالنسبة للوفد الصحفي حتى اطمأن عليهم، لكن دون أن ينسى ترك رقم هاتفه مطالبا إيانا الاتصال به في حال احتجنا أي شيء.

الصدفة قادته لتدريب فريق مدرسة

ويبقى من المهم الإشارة أو الإشادة بسمير شويرف، الذي يعد مثالا حيا لنجاح الجزائري خارج الديار، إذ لا يكفي أن نقول عنه أنه ناجح في أعماله بل شاءت الصدف أن يكون مدربا لفريق كرة القدم لإحدى المدارس لأقل من 18 سنة، حيث تمكن من الفوز الأسبوع الماضي 60.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة