مناورة فرنسية للتطبيع بين الجزائر وإسرائيل

مناورة فرنسية للتطبيع بين الجزائر وإسرائيل

احتج الوفد

الدبلوماسي الجزائري المشارك في أشغال الملتقى الدولي حول العلاقات الدولية وحسن الجوار والشراكة الأورومتوسطية المنعقد بالمدرسة العليا للإدارة الفرنسية بستراسبورغ بعد برمجة لقاءات مع الوفد الإسرائيلي المشارك في الملتقى وهدد بالانسحاب ومغادرة الملتقى.

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الوفد الجزائري المتكون من 35 من الشباب الدبلوماسيين حديثي التخرج قد رفض دخول القاعة المحاضرات التي احتضنت الملتقى بعد تفطن الوفد ”للخدعة”  الفرنسية التي حاولت التقريب بين الوفدين لإحداث تطبيع دبلوماسي بين الوفدين، وقد ظل عناصر الوفد الجزائري خارجا مهددين بالانسحاب في حال ما إذا لم يتم تغيير مكان الوفد الإسرائيلي، وهو ما استدعى تدخل إدارة المدرسة والمنظمين لإعادة البرمجة والعمل على عدم مشاركة عناصر الوفد مع الوفد الصهيوني في أي ورشة من الورشات التي نشطت على هامش اللقاء، وتشير مراجع النهار إلى سعي الوفد الإسرائيلي مع منظمي الملتقى للتقرب من الوفد الجزائري حتى في المطعم، غير أن الشباب الجزائريين ظلوا متفطنين لهذا المسعى وتمسكوا بموقف الدبلوماسية الجزائرية الرافض للتطبيع بجميع المساعي وطالبوا حتى بالتباعد بين وضع العلم الوطني إلى جانب علم الكيان الصهيوني، وقد ظل الوفد الجزائري متمسكا بهذه المواقف في كل من العاصمة البلجيكية بروكسيل ولوكسومبورغ التي حل بها الوفد في الفترة الممتدة بين 9 و19 جوان الجاري. 

للإشارة فإن هذا الملتقى من تنظيم الاتحاد الأوروبي ويشارك فيه الشباب الدبلوماسيون للتقريب بين الدبلوماسيين الشباب على ضفتي المتوسط والذي رعته المدرسة العليا للإدارة الفرنسية والذي شارك فيه وفد متكون من 35 شابا جزائريا حديثي الالتحاق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة