منتحل صفتي عضو باتحاد النساء وجمعية الفنون يشتم «مير» القليعة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
أودع رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية القليعة، شكوى رسمية أمام مصالح الأمن، ضد المدعو «ع.م»، بعد أن قام هذا الأخير بسبه وشتمه مباشرة بعد استقباله بمقر البلدية لاستفساره عن بعض التجاوزات التي تورط فيها، وكشفتها لجنة البناء والتعمير خلال زيارة مقرّ الاتحاد الولائي للنساء الجزائريات. خلفية القضية تعود إلى انتقال نائب رئيس البلدية رفقة اللجنة البلدية للتعمير والبناء من أجل مراقبة المقر الاجتماعي للاتحاد الولائي للنساء الجزائريات الكائن مقرّه على بعد أمتار من مقرّ البلدية، حيث اتضح أن أعضاء الاتحاد قاموا بترميمات شاملة للمقر من دون الحصول على رخصة من قبل رئيس البلدية، وفق ما يقتضيه القانون، كما كشفت اللجنة، أن المدعو «ع.م»، قام بمساعدة الأمينة العامة للاتحاد من أجل إعادة تجديد المقر وتحويله إلى قاعات للحفلات، وتعليم محو الأمية، والخياطة، والحلاقة، وحتى لتقديم دروس تدعيمية للتلاميذ بمختلف الأطوار، مقابل 200 دينار، من خلال جلب المعلمين من الخارج بطريقة غير قانونية. وبمجرد علمه، قام رئيس البلدية باستدعاء المسمى «ع.م»، للاستفسار عن الوضع، هذا الأخير ادّعى أنه عضو في الاتحاد النسائي، كما ادّعى أنه يملك جمعية الفنون التشكيلية للمحافظة على الإرث الثقافي، ولما طالبه المير بما يثبت صحة كلامه، كوّن الجمعية التي انتهت مدة اعتمادها منذ 4 سنوات، ولم يتم تجديدها لحدّ الساعة، حسبما أكده المير، وقتها قام المدعو «ع.م» بالصراخ في وجهه وسبه وشتمه بأقبح العبارات، و إثر ذلك قام رئيس البلدية بمراسلة والي تيبازة الذي أوفد لجنة المراقبة التي وقفت بدورها على التجاوزات وفتحت تحقيقاتها، ثم قيّد شكوى رسمية لدى مصالح الأمن التي باشرت تحرياتها، بعد اشتباهها في تورط المشتكى منه في عملية تزوير شهادات تشمل مختلف التخصصات المتعلقة بالنساء مثل الحلاقة، والخياطة، وصناعة الحلويات بمبلغ 5000 دج، إثر حجز بعض النسخ المزورة.