إعــــلانات

منحة للأساتذة الجامعيين المصابين بوباء “كورونا”

منحة للأساتذة الجامعيين المصابين بوباء “كورونا”

لجان الخدمات الجامعية عبر الجامعات شرعت في دراسة الملفات

قيمة التعويض تفوق 50 ألف دينار

شرعت لجان الخدمات الجامعة في دراسة الملفات الخاصة بالمصابين بداء “كورونا”، حيث سيتم تعويضهم قبل الدخول الجامعي 2021 – 2022.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “النهار”، فإن هذا الاقتراح جاء بناءً على طلب من الاتحادية الوطنية للأساتذة الجامعيين، التي سجلت حالات كثيرة لإصابة الأساتذة بـ “كوفيد 19″، وطالبت بتعويضهم وصبّ منحة خاصة، وأنهم أجروا العديد من التحاليل المخبرية من مالهم الخاص وفي عيادات خاصة بأسعار ملتهبة، زيادة على تحملهم تكاليف العلاج، خصوصا وأن المقويات والفيتامينات المستعملة في العلاج لا يتم تعويضها.

من جهة أخرى، دعت الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، إلى وضع مراكز خاصة بعملية التلقيح لفائدة الأساتذة وكل الأسرة الجامعية على مستوى كل مؤسسة جامعية وبحثية في الوطن، كأحد التدابير الضرورية تأمينا للسلامة الصحية وتحضيرا للدخول الجامعي المقبل في ظروف أمثل.

وأوصت الاتحادية في بيان لها، بإرساء مساعي التعليم عن بعد كداعم للتعليم الحضوري، معتبرة إياه أحد المساعي البارزة والمعوّل عليها في تسيير الشأن البيداغوجي والعلمي في ظل الظرف الوبائي، داعية إلى أن يُعتمد في سائر الأحوال، بشرط أن يُرافق بتعبئة الوسائل والطاقات المطلوبة، إلى جانب الحرص على شرط الجودة في تسيير الشأن البيداغوجي، والذي قد يتطلب المرافقة بالتدابير التي تخدم نوعية الأداء بما هو مشترط في سياق هذا النموذج التعليمي.

وبخصوص الدخول الجامعي 2021 – 2022، دعت الاتحادية إلى تعزيز الترتيبات اللازمة لتسيير الشأن البيداغوجي بما يتماشى مع مؤشرات الوضع الصحي، مؤكدة على أن التعليم الحضوري مرهون بشكل كبير بمدى تنفيذ تدابير السلامة في فضاء الجامعة، وبقدر كبير من الصرامة وعدم التراخي في تطبيق “البروتوكول” الصحي وتوفير الوسائل اللازمة لتنفيذه إلى غاية تحسن الوضع الصحي.

كما ترى بوجوب إعادة تفعيل مهام الخلايا المحلية لمتابعة تطبيق “البروتوكول” الصحي في المؤسسات الجامعية بشكل مستمر، معتبرة أنها تشهد تراخيا في كثير من الجامعات، إذ يتوجب على الإدارة اليوم أن تكون أكثر حزما في متابعة الوضع من خلال هذه الخلايا.

من جهة ثانية، أفادت الاتحادية أنها تلتزم بمبدأ الحوار البنّاء والشراكة المثمرة، مثمنة “العناية البالغة لرئيس الجمهورية بهذا المسعى، والذي نوّه بأهميته في اجتماع المجلس الأعلى للأمن ومجلس الوزراء الأخير، حيث أسدى بتوجيهاته المتضمنة ضرورة اعتماد الحوار مع الشريك الاجتماعي، لا سيما في قطاعات حيوية، منها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي”.

رابط دائم : https://nhar.tv/EwVem
إعــــلانات
إعــــلانات