إعــــلانات

منحته إذن الزّواج من ثانية كي أسعد مع رجل غيره

منحته إذن الزّواج من ثانية كي أسعد مع رجل غيره

تحية وسلام حارّ أبعث به إلى كلّ من شارك في إنجاز هذه الجريدة أما بعد:

أنا سيدة متزوّجة، وأم لثلاث بنات فاجأني زوجي برغبته في الارتباط بامرأة أخرى، وطلب مني الموافقة على هذا الأمر، فلم أمانع لأني لو فعلت ذلك، سأفرض نفسي عليه، لقد اتّخذ قراره وقُضي الأمر، وما أخبرني إلاّ ليضعني في الصورة، فكنت أذكى منه لأني باركت له هذا الزواج شرط ألا يحضرها للعيش معي، فأخبرني أنه سيرافقها إلى بيتها، أعجبني هذا الأمر كثيرا لأنه سيهوّن عليّ عملية الانتقام منه، لأني حينها سأجد متّسعا من الوقت لتنفيذ رغبتي.لم أكن بحاجة ماسّة لزمن طويل كي أرتبط بعلاقة مع رجل غيره، بل كان الأمر سريعا، لم يتطلّب مني إلا الخروج في كامل أناقتي، لقد انسجمت مع شاب وسيم أُعجب بي ليتطوّر الأمر فيما بعد إلى علاقة أصبحت لا أستطيع التخلّي عنها، لأني حقا وقعت في غرام ذلك الشاب الذي جرّني إلى الخطيئة، علما أني في البداية لم أكن أرغب في بلوغ هذه الدرجة، لكني بعدما تورّطت معه ولم أطق الابتعاد عنه، أجدني في حيرة من أمري، لا أعرف كيف أتصرّف، والجدير بالذكر أن زوجي، لم يعد يهتم بشأني لأنه في غمرة الانسجام مع زوجته الثانية نسي أن لديه زوجة سابقة تنتظر حق العناية.

م من الوسط

الرّد:

تصرّفك طائش وغير المسؤول، ولن يعتقك من هذا الوضع، إلا التوبة والتراجع، لأن الاستمرار على ما أنت عليه هلاك في الدنيا والأخرة، وإن ظلّت هذه العلاقة سرية فإنها لا تخفى على الخالق، الذي يعلم سرك وجهرك، لقد أعدمت كلّ المعاني الجميلة في حياتك لأنك اخترت طريق الشيطان، إنها الغفلة والنفس الأمّارة بالسوء من زيّنت لك هذه اللعبة القذرة، منحت إذن الزواج لزوجك لكي تسعدين مع غيره.أنت الآن في نظر الناس زوجة مسكينة تخلّى عنها الشريك، لكنك في الحقيقة زوجة لئيمة، لم تتردّد لحظة واحدة في الغدر بزوج، كان أصدق معك لأنه أطلعك على رغبته في الحلال، أما أنت فقد تحرّرت من كلّ الالتزمات بما فيها بناتك، من أجل الفوز بدقائق معدودات بالنشوى في حضرة الشيطان. إنك مُطالبة بإنهاء العلاقة مع هذا الشاب، الذي لن يستمر معك بعد أن يقضي وطره منك، فإذا شئت وفعلت ذلك، ستقطعين على نفسك هواها الفاسد الذي جرّها إلى المهالك، وإن رفضت فلتفعلي ما يحلو لك، ولك ربّ سيتولى أمرك، فإذا استطعت أن تحفظي نفسك من الوقوع في حبائل الشيطان كان أفضل لك، أما إذا تعذّر عليك الأمر، فالأحسن لك الانسحاب من حياة هذا الزوج، لأنك لا تستحقينه، فارتباطه بامرأة أخرى ليس نهاية الدنيا، والانتقام بهذه الطريقة خزي بعينه. أناجيك للمرة الثانية وأطالبك بإنهاء هذا الطيش، لأنك سيدتي بهذا الفعل ستقحمين بناتك في الشبهات وسيلاحقهم العار مدى الحياة، هذا إن كان قلبك يشعّ بمقدار ذرة من الأمومة، أسأل اللّه أن يجعلك من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه، وأسأله أن يثبتك على الطريق المستقيم وأن يزيل عنك هذه الغشاوة، وبدورك تضرّعي إليه أن يغفر لك ذنبك وأن يردّك إليه ردّا جميلا.

ردّت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/AzMyO