منزل محامية‮ ‬يتعرض إلى السطو وسرقة ما قيمته‮ ‬600‮ ‬مليون سنتيم بالرويبة‬

منزل محامية‮ ‬يتعرض إلى السطو وسرقة ما قيمته‮ ‬600‮ ‬مليون سنتيم بالرويبة‬

تعرضتفيلافاخرة لمحامية، إلى السطو والسرقة من قبل مسبوقين قضائيين في الرويبة شرق العاصمة، حيث تم الترصد وسرقة كل ما هو ثمين من منزلها بسبب غيابها عن البيت وغياب زوجها في شهر أوت سنة 2009، رغم أنها غيّرت أقفال أبوابالفيلا، بعد أن حاول مجهولون سرقتها في شهر جويلية من نفس السنة، ورغم أن الأشياء المسروقة وطريقة كسر الأبواب الصلبة لثلاثة طوابق لا يمكن منطقيا أن يكون من قبل شخصين، وصل التحقيق إلى أن هناك متهمين فقط رفضا الكشف عن أطراف أخرى لأسباب مجهولة. كما يظهر من خلال مقاطع الفيديو المسربة لـالنهار، خيوط جديدة ومشتبهين فيهم يمكن للتحقيق القائم الكشف عن الأطراف المدبرة لهذه الجريمة. 

وتعود تفاصيل القضية، إلى تاريخ 16 أوت من سنة 2009، بعد أن عمد المجرمون إلى ترصد تحركات المحامية وزوجها منذ أشهر، وفي ليلة الحادثة وهي أول مرة يخرجان من المنزل لظروف خاصة، حدث ما لا يحمد عقباه، بعد أن قضى الزوج الليلة خارجالفيلا، ليطلب من زوجته المحامية المبيت في منزل عائلتها، وبعد ذهابها في الصباح إلى العمل عادت مساء، لتفقد مسكنها ولكي لا يظهر بأن لا أحد في البيت أشعلت الأضواء لتخرج على حوالي الساعة التاسعة ليلا، مغادرة منزلها من الباب الخلفي للبيت من جهة الحديقة. وفي نفس السياق، فإن المصادر تؤكد على أن المحامية لم تتوقع أن يتم الدخول إلى منزلها المتكون من ثلاثة طوابق وكسر الأبواب الحديدية. وقالت المصادر ذاتها إن المجرمين تسلقوا إلىالفيلاالفاخرة وكسروا الأبواب الصلبة، ليشرعوا في أخذ كل الأشياء الثمينة سواء تماثيل، مجوهرات وغيرها، حيث نهبوا جميع ما هو باهض الثمن، وسرقوا 14 ساعة ذهبية، أساور ذهبية، حزام ذهبي ومبالغ مالية بالعملة الصعبة، كاميرات وغيرها من الأشياء، ومجوهراتها التي تفوق قيمتها الـ500 مليون. اللصوص المتواجدون بمسرح الجريمة، تناولوا العشاء في المنزل، بل حتى لبسوا ثياب زوجها بعد أن أفرغوا جميع الحقائب في الأرض بحثا عن مزيد من الأشياء الثمينة. وخلال فترة البحث في أرجاء الطوابق الثلاثة، وجدوا في طابق المحامية هاتفا نقالا تم تشغيله على أساس اتصال عاجل، حيث حمله أحد المتهمين، وبمجرد أن فتحه رن بهاتف المحامية بحكم الشفرة التي تم تركيبها بداخله، فلم تسمعه، وبعد أن استيقظت على الساعة الرابعة صباحا للصلاة، وجدت مكالمة هاتفية، فعادوت الإتصال بحكم أنه رقم زوجها، إلا أن المكالمات لم يتم الإجابة عليها، فقالت في قرارة نفسها إن زوجها نائم، لتعاود الإتصال به على الساعة السادسة وتجد الهاتف مغلقا، فاتصلت بالرقم الثاني لزوجها فأجابها مؤكدا على عدم اتصاله بها لأنه ترك الهاتف في البيت، لتتصل بجارتها، والتي أخبرتها أن منزلها فعلا قد تعرض إلى السطو.



التعليقات (1)

  • walid lamari

    je cherche une famme de famille

أخبار الجزائر

حديث الشبكة