منشآت عديدة مبرمجة للاستلام العام الجاري لفائدة قطاع البيئة بالمسيلة

سيتدعم قطاع البيئة بولاية المسيلة بعديد المنشآت مبرمجة للاستلام  في غضون العام الجاري حسبما علم اليوم الأحد من مصالح الولاية، واستنادا لذات المصدر فإن الأمر يتعلق بإنجاز وتجهيز مركز الردم التقني للنفايات ببوسعادة ومركز آخر لفرز النفايات بالمسيلة مذكرا أنه منذ أزيد من عام تم الشروع في إنجاز 18 مركز تحويل وذلك بهدف إنشاء نظام متكامل لتفعيل معالجة  النفايات المنزلية بالمنطقة. 

وأوضح المصدر ذاته أن مراكز التحويل هي عبارة عن مواقع مهيأة لاستقبال النفايات المنزلية للبلديات ذات الكثافة السكانية الضعيفة على أن يتم بعد جمعها معالجتها وفرزها مشيرا الى أنه اختير لإنجاز هذه المراكز مواقع تتوسط على الأقل بلديتين مما يسمح باستفادة أكبر عدد ممكن من السكان من مراكز التحويل ، ويجري حاليا كذلك التحضير للشروع في دراسة وإنجاز محطة معالجة السوائل

الصناعية بالمنطقة الصناعية بالمسيلة موقع عدة وحدات تصرف سوائل كيميائية دون معالجة كما ستكون ذات المنطقة موقعا مستقبليا لوحدة فرز النفايات الصناعية سيشرع في دراستها في آجال لا تتعدى نهاية العام الجاري 2009 .

وتعتزم مصالح البيئة من جهة أخرى – كما أوضح المصدر الولائي – مواصلة المراحل المتبقية من مخطط التناسق الحضري لمدينتي المسيلة و بوسعادة بما يسمح بتوضيح معالم البيئة والسياحة والصناعة والعمران بالولاية ، وضمن آفاق القطاع يرتقب إنجاز مرصد ودار للبيئة يتكفل الأول بتسيير مجال البيئة فيما ستشكل الدار موقعا للنشاط وتبادل الآراء من قبل الفاعلين في مجال البيئة.

تجدر الإشارة إلى أن القائمين على البيئة من إدارة وجمعيات قليلة نشطة في هذا المجال يؤكدون بأن القطاع حظي باستثمارات عمومية تفوق نصف مليار دينار، غير أن تجسيد المشاريع – كما أضاف المعنيون- يبقى في حاجة إلى المزيد من التشاور والنقاش بشأن مختلف المراحل التي تمر بها هذه المشاريع تفاديا للخطأ الحاصل في مركز فرز النفايات بالمسيلة المنشأ وسط المدينة و الذي يشكل مصدر إزعاج للسكان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة