منصوري: ''سعدان كبّل اللاعبين بخطط دفاعية كانت سببا في خروجنا مــن المونــديــــــــال''

منصوري: ''سعدان كبّل اللاعبين بخطط دفاعية كانت سببا في خروجنا مــن المونــديــــــــال''

حمّل منصوري، المدرب سعدان المسؤولية كاملة

 في خروج محاربي الصحراء من الدور الأول، وقال إن الناخب الوطني لا يملك الشجاعة اللازمة لدفع اللاعبين نحو الهجوم وإعطائهم الأوامر بالبقاء في الدفاع كبل الهجوم رغم أن ”الخضر” كانوا مطالبين بتسجيل أكبر عدد من الأهداف في لقاء الولايات المتحدة الأمريكية لتفادي الحسابات، كما عاد قائد ”لوريون” السابق إلى لقاء انجلترا الذي قال أنه كان في متناول المنتخب الجزائري لولا خوف سعدان غير المبرر وافتقاده لشجاعة المدربين، إلا أنه اعتبر مشوار ”الخضر” جيدا على العموم.

حيث قال ”ظهور المنتخب الوطني كان جيدا بصورة عامة.. ولكن تركيز المدرب سعدان على اللعب الدفاعي افقد المنتخب قدرته الهجومية والتهديفية، خاصة في مباراة أمريكا والتي كان لزاما على المنتخب الوطني اللعب بطريقة هجومية والمبادرة لتسجيل أكثر من هدف”، وأضاف قائلا ”تخوف سعدان وتكبيله اللاعبين بخطته الدفاعية كان السبب في خروج المنتخب الجزائري من الدور الأول”.

ففي أول حوار له مع الإعلام العربي بعد التحاقه بنادي السيلية القطري كشف قائد ”الخضر” السابق في حديثه لجريدة الشرق القطرية عن مشوار الخضر في كأس العالم الأخيرة التي أجريت مؤخرا في جنوب إفريقيا، أن السبب الوحيد الذي منع الخضر من المرور للدور الثاني راجع إلى الطريقة التي لعب بها المدرب الوطني رابح سعدان، والذي قال عنه منصوري أنه ركز كثيرا على العمل الدفاعي مما أكسب الخضر طابعا دفاعيا محضا جعلهم لا يفكرون سوى في الدفاع ولا يقومون بالهجوم، ومن لا يسجل يتلقى الأهداف، على حد قوله.

”لحد الآن لم أفهم السبب الذي جعل سعدان ينزع منى شارة القيادة”

وفي حديثه عن شارة القيادة التي كانت من نصيب يزيد منصوري منذ قرابة الأربع سنوات، قبل أن يقرر سعدان نزعها منه ومنحها لمدافع بوخوم الألماني عنتر يحيى، أكد منصوري أنه يفكر منذ مدة طويلة في السبب الذي كان وراء اتخاذ الشيخ سعدان لهذا القرار إلا أنه لم يجده على حد قولة لأنه لم يقم بأي تصرف من شأنه أن يعاقب عليه، وعن تبعات هذا القرار وكيف استقبله، كشف يزيد أنه تفاجأ بهذه الخرجة وكانت بمثابة الصدمة الكبيرة والصاعقة التي أصابته بخيبة أمل كبيرة، وما زاد من وقع الصدمة أنها صدرت من الشخص الذي كان يحترمه كثيرا ويتعلق الأمر بسعدان الذي قال عنه أنه خيب أمله، وقال مدافع السيلية في هذا السياق ”حتى هذه اللحظة لا أعرف الأسباب التي جعلت سعدان ينزع منى شارة القيادة.. وحتى هذه اللحظة لازلت أعيد التفكير لأجد السبب الذي دفع المدرب إلى اتخاذ ذلك القرار”، وأضاف في ”لقد فاجأني وفاجأ الجميع بذلك القرار الذي كان صدمة كبيرة بالنسبة لي وخيبة أمل أكبر بصاحب هذا القرار (يقصد سعدان)”.

”لدي طموح كبير مع السيلية وسنلعب هذا الموسم من أجل الألقاب”

أما فيما يخص مشواره مع ”السيلية” ناديه الجديد كشف منصوري أنه لم يأت  من أجل أن يغير البطولة وفقط بل لأنه يملك طموحا كبيرا من أجل التألق واعتبر هذه التجربة تحدٍّ حقيقيا في مسيرته الكروية، كما لم يخف أنه سيلعب هذا الموسم مع نادي السيلية من أجل التتويج بالألقاب وليس من أجل البقاء في القسم الممتاز، وقال أن كل شيء متوفر في هذا النادي بداية من المدرب الألماني والإمكانيات المادية والقاعدية بالإضافة إلى اللاعبين الذين قال عنهم أنهم في المستوى وقادرون على المنافسة هذا الموسم بالإضافة إلى تجربته الطويلة في ميادين كرة القدم الأوربية والتي تتلخص في البطولة الفرنسية التي قضى فيها يزيد أكثر من عشر سنوات.

”تأقلمت بسرعة مع النادي بسبب محبة واحترام الجميع لي”

ولم يخف يزيد فرحته الكبيرة الناتجة عن الاحترام الكبير الذي يكنه له كل أعضاء نادي السيلية من لاعبين ومدرب وإداريين، وقال أنه أحس بها منذ قدومه إلى النادي في أول يوم وطريقة الاستقبال التي قال عنها منصوري أنها غير متوقعة، كما كشف أنه تأقلم بسرعة كبيرة مع زملائه من اللاعبين والسبب راجع إلى المحبة الكبيرة التي غمره بها الجميع بمن فيهم المدرب الذي قال أنه يحترمه كثيرا، كما أن الأخير تكلم مع اللاعبين من قبل عن منصوري وقال عنه أنه لاعب كبير له خبرة طويلة في ميادين كرة القدم على الجميع الاستفادة منها، وقال في السياق ”لقد غمرني الفريق والجهازين الإداري والفني بمحبتهم وحسن استقبالهم لي لذلك تأقلمت بسرعة في النادي، أما لقائي الأول مع المدرب فكان لقاء وديا وشعرت باحترام هذا المدرب لمهنته وللاعبيه وحثني لأكون قدوة للاعبين الشباب كوني لاعبا ذا خبرة ولعبت طويلا في الدوري الفرنسي”.

”كان لدي عرضان من الإمارات لكنني اخترت السيلية القطري”

وفي حديثه عن العروض التي وصلته وتفضيله نادي السيلية القطري كشف منصوري أنه تلقى عدة عروض من أوروبا، كما كانت له عدة عروض من الخليج أبرزها العرضان اللذان قال أنهما من الإمارات العربية المتحدة، إلا أنه فضل السيلية لأنه أراد خوض تجربة في هذا البلد الذي قال أنه رائع وله إمكانيات كبيرة وهياكل قاعدية ضخمة في مجال كرة القدم بشكل خاص، وفي سياق الإمكانيات عبر قائد الخضر عن انبهاره بما يوجد في قطر من هياكل قاعدية تؤهلها إلى استضافة الفعاليات الرياضية العالمية على غرار كأس العالم التي ترشحت لاستضافة طبعة 2022 والتي قال عنها منصوري أنها ستكون شرفا عظيما لدولة قطر العربية، وأعلن عن ضم صوته لمساندة تنظيمها للمونديال.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة