منطقة الغرب الأكثر مشاركة ب 78 بالمائة و نسبة المقاطعة أعلى بالشرق ب 47 بالمائة

منطقة الغرب الأكثر مشاركة ب 78 بالمائة و نسبة المقاطعة أعلى بالشرق ب 47 بالمائة

تكشف نتائج

التحقيق و سبر الآراء حول مجريات الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 9 أفريل الجاري  عن نسبة معتبرة من المشاركة , حيث تصل الى 59 بالمائة بصفة عامة , و يمكن من خلال نسبة المترددين التي تقدر ب 14 بالمائة , لأن تصل الى حدود 65 بالمائة , و يتضح من خلال الإجابات المقدمة من قبل العينة المختارة في الاستبيان و سبر الآراء أن نسبة 71 بالمائة تتجه الى اختيار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة مجددا لعدة جديدة .

و  تبين العملية التي اعتمدت دراسة رأي تستند الى عينة تشمل 1500 شخص , و 13 صنفا , موزعا على المناطق الحضرية و الريفية و نقاط تحقيق تشمل كل منها على 30 شخصا , و اختيرت في الدراسة , 15 ولاية موزعة على المستوى الوطني , من بينها العاصمة التي شملت 210 عينة و تيزي وزو و باتنة ووهران ب 150 عينة و قسنطينة ب 120 عينة , إضافة الى ورقلة ب 120 عينة و سطيف و جلفة و الشلف و معسكر ب 90 عينة  . على عدد من النتائج و التوجهات العامة التي تعكس مجريات الرئاسيات المقبلة , سواء تعلق الأمر بنسب المشاركة و المقاطعة , او توجهات الناخبين , حيال المترشحين الستة .

و يتضح من خلال النتائج المتحصل عليها مثلا , أن نسبة المشاركة تتباين من منطقة الى اخرى , و لكنها تظل معتبرة على وجه العموم , مقارنة بالاستحقاقات الانتاخابية الماضية , فقد كشفت نتائج عملية الاستطلاع و سبر الآراء للعينة المعنية بالدراسة عن نسبة مشاركة عامة تقدر ب 59 بالمائة , مقابل نسبة امتناع عامة أيضا ب 37 بالمائة و تردد نسبة 4 بالمائة من المستجوبين , الا انه حينما يتم تدقيق النظر في نسبة  الامتناع أو المقاطعة , فاننا نسجل ان نسبة 14 بالمائة على الأقل مترددين و غير مستقرين على هذا الرأي ,  و بالتالي فانه بالإمكان جدا أن يغير موقفهم , مع بداية عملية الاقتراع, مما يجعل النسبة الافتراضية , للمشاركة تصل الى 65 بالمائة .مقابل نسبة مقاطعة  متباينة من منطقة الى أخرى .

الغرب أكبر المشاركين و الجنوب أقل المقاطعين

فمن خلال الإجابات المتحصل عليها , نسجل أن أعلى نسبة  امتناع تسجل في منطقة الشرق الجزائري , ب 47 بالمائة  بينما تقدر في وسط البلاد  نسبة الممتنعين عن التصويت أو الاقتراع ب 43 بالمائة و تبقى المنطقتين تحت مستوى أو النسبة العامة للمشاركة المقدرة مبدئيا ب 59 بالمائة , حيث تصل في الوسط 53 بالمائة و في الشرق 48 بالمائة

بالمقابل , نسجل نسبة 20 بالمائة من الممتنعين عن التصويت في الغرب, مقابل نسبة قياسية و فوق المعدل العام في مجال المشاركة بنسبة 78 بالمائة , بينما يبقى الجنوب الأقل امتناعا في الانتخابات

ب 18 بالمائة فقط.و على هذا الأساس , يتوقع أن يكون أعلى نسبة مشاركة في الغرب الجزائري بنسبة 78 بالمائة  يليه الجنوب الجزائري ب 76 بالمائة .

أما حسب الولايات , فان عنابة تسجل أدنى نسبة  مشاركة في مناطق الشرق ب 34 بالمائة , تليها تيزي وزو في الوسط ب 37 بالمائة , ثم باتنة في الشرق أيضا ب 38 بالمائة , و ماعدا ذلك , فان نسبة المشاركة تفوق 50 بالمائة في باقي المناطق , منها النعامة بنسبة 100 بالمائة و تيارت ب 93 بالمائة و  البليدة ب 86 بالمائة , فمعسكر ب 85 بالمائة . أما بالنسبة للعاصمة فان النسبة تقدر ب 51 بالمائة كمشاركة و 45 بالمائة امتناع , فيما تقدر في قسنطينة ب 63 بالمائة كمشاركة و 31 بالمائة امتناع مقابل 68 بالمائة مشاركة في وهران .

و إجمالا , فان نسبة المشاركة في المناطق الريفية تبقى أقوى اذ تصل الى حدود 64 بالمائة , مقابل 58 بالمائة في المناطق الحضرية التي تظل فيها نسبة الامتناع مرتفعة في حدود 37 و 34 بالمائة على التوالي

النساء أكثر تصويتا و مشاركة من الرجال

و من حيث الجنس , يلاحظ أن النساء يصوتن أكثر من الرجال , إذ أن نسبة مشاركة النساء في الاستحقاق الانتخابي  تصل الى 64 بالمائة من نوايا الاقتراع, مقابل 55 بالمائة لدى الرجال , أما فيما يخص نسبة المترددين , فانه يصل الى 5 بالمائة عند الرجال و 3 بالمائة عند النساء . مما يكشف عن حسم الموقف اكثر لدى النساء و وضوح الموقف في مجال الاقتراع .

و نسجل أيضا أن العمر أو مستويات الأعمار , تؤثر  نوعا ما على توجهات الناخبين و السلوك الانتخابي , فالشباب  هم أقل فئة تقترع عادة  , بينما ترتفع نسبة المشاركة كلما ارتقينا في مستويات الأعمار , فبخصوص فئة 18 الى 19 سنة , تقدر نسبة المشاركة في حدود 50 بالمائة مقابل امتناع ب 45 بالمائة , و ترتفع الى 51 بالمائة لفئة 20 و 24 سنة و 53 بالمائة لفئة 25 و 29 سنة , بينما أهم نسبة مشاركة نجدها لدى فئة 50 و 60 سنة ب 70 بالمائة .

الجامعيون يسجلون نسبة متوازنة بين المشاركة و الامتناع

و من حيث مستويات التعليم نجد بان الدراسة تبين عددا من المؤشرات العامة , الهامة , التي يمكن استخلاص من خلالها عدة نقاط , أهمها التقارب المسجل بين نوايا الاقتراع و المقاطعة لدى الجامعيين ,حيث بلغت النسبة 47 بالمائة بالنسبة لكلا الخيارين , بينما بلغت نوايا الاقتراع لدى الثانويين 58 بالمائة مقابل نسبة 37 بالمائة امتناع عن التوجه الى صناديق الاقتراع , بينما تتضاءل الفوارق تدريجيا , في حالة المستوى المتوسط , اين نسجل نسبة مشاركة تصل الى 56 بالمائة مقابل امتناع ب 41 بالمائة , و نفس الأمر تقريبا لدى ذوي المستوى الابتدائي , اين  تصل نسبة المشاركة 55 بالمائة , ترتفع على الإطلاق لدى مستويات التعليم الديني , الى نسبة 62 بالمائة , و يتضح هنا تأثير دور التعليم الديني و الزوايا و غيرها من الهيئات في مجال التوجهات العامة للانتخاب , و لكن الامر لا يبقى على الاطلاق , حيث أن أعلى نسبة مشاركة ” 68 بالمائة” نجدها لدى فئة عديمي الشهادات و المستوى التعليمي , الذين يسجلون اقل نسبة امتناع أيضا ب 27 بالمائة .

أغلبية المصوتين يفضلون بوتفليقة

و من بين النتائج الخاصة بالاقتراع , تكشف الأرقام المتحصل عليها أن نسبة 71 بالمائة ممن أعلنوا نيتهم التوجه الى صناديق الاقتراع أكدوا تفضيلهم  للرئيس المترشح  عبد العزيز بوتفليقة , بينما تأتي المترشحة لويزة حنون  في الرتبة الثانية بنسبة 9.4 بالمائة , أما المترشح الثالث التي حاز على نسبة من ثقة المصوتين المعنيين بالاستطلاع فهو  موسى تواتي ب 2.9 بالمائة ثم محمد السعيد بنسبة 1.3 بالمائة ثم فوزي رباعين ب 1.2 بالمائة , بالمقابل يتحصل جاهيد يونسي وفقا لعملية سبر الآراء على 0.6 بالمائة , مع ملاحظة بقاء 13.5 بالمائة من المستجوبين دون رأي محدد

و حسب الفئات أو الجنس , فان النساء أكثر اختيارا لبوتفليقة بنسبة 73 بالمائة مقابل 69 بالمائة للرجال , أما من حيث مستوى التعليم , فان مرتادي المدارس القرآنية اختاروا بوتفليقة بنسبة 90 بالمائة مقابل 76 بالمائة لمستوى التعليم الابتدائي و  74 بالمائة للاميين أو دون مستوى تعليمي , بينما اختار الجامعيون بنسبة 69 بالمائة المترشح عبد العزيز بوتفليقة .و تكشف المقاربة حسب الأعمار , عن تراجع النسبة للفئة ما بين 25 و 39 سنة حيث يسجل نسبة الاقتراع لصالح المترشح بوتفليقة ب 66 و 69 بالمائة , أما الفئات العمرية الأخرى , فان النسبة عموما تتجاوز 70 بالمائة , و تصل الى أقصاها أو 78 بالمائة للفئة ما بين 50 و 60 سنة .

من حيث المناطق , يسجل الاقتراع على المترشح بوتفليقة أعلى نسبة بأكثر من 70 بالمائة في اغلب المناطق باستثناء الوسط التي يسجل فيها 69 بالمائة.فقد سجل تقارب في النسب بالنسبة للمناطق لاختيار الرئيس السابق , حيث قدرت ب 68 بالمائة في الوسط و 73 بالمائة في كل من الغرب و الشرق و الجنوب , بالمقابل , نجد أن الوسط و الجنوب بنسبة 11 بالمائة اختار أيضا لويزة حنون في المقام الثاني , هذه الأخيرة تحصلت على نسبة 9 بالمائة في الشرق و 6 بالمائة في الغرب , و تبقى مناطق الوسط و الجنوب تسجل  مستوى أعلى من المتوسط العام .

أما بالنسبة لموسى تواتي , فقد سجل نسبة 5 بالمائة في الجنوب و 4 في الشرق و 2 بالمائة في الغرب و الوسط. بالمقابل , كانت نتائج باقي المتشرحين متواضعة , فقد سجل فوزي رباعين 2 بالمائة في الوسط  و الغرب و 1 بالمائة في الجنوب , بينما لم يسجل أي نقطة في الشرق ,بينما سجل محمد السعيد 2 بالمائة في الغرب و الجنوب و 1 بالمائة في الشرق و الوسط , و أخيرا سجل يونسي 2 بالمائة في الجنوب و 1 بالمائة في الشرق و لم يحصل على نسب في الوسط و الغرب .

المناطق الريفية تميل الى الرئيس السابق

 في نفس السياق,  يلاحظ أن المناطق الريفية تختار بوتفليقة بنسبة 76 بالمائة , مقابل 70 بالمائة للمناطق الحضرية  .و يلاحظ أن المرتبة الثانية أو النسبة الأكبر المتحصل عليها  , من امرأة ممتثلة في لويزة حنون , معبر جدا من ناحيتين على الأقل , فقد تحصلت لويزة حنون على نسبة 9.4 بالمائة من نوايا الاقتراع , على العموم , و سجلت نسبة اعلى من المتوسط العام في المناطق الريفية بتحقيقها 10 بالمائة مقابل 9 بالمائة في المناطق الحضرية , اما موسى تواتي فقد سجل نسبة 3 بالمائة في كلتا المنطقتين , بينما حصل جاهيد يونسي على نسبة 2 بالمائة في المناطق الريفية و لم يحصل على نسبة في المناطق الحضرية , و سجل محمد السعيد نسبة معاكسة أي 2 بالمائة في المناطق الحضرية و لا نسبة في الريفية , بينما حصل فوزي رباعين على نسبة 1 بالمائة في كلتا المنطقتين .

و الملاحظ أيضا أن نسبة التردد  يظل معتبرا في المناطق الحضرية حيث يصل الى 15 بالمائة مقابل 7 بالمائة في المناطق الريفية , و يلاحظ أيضا ان نسبة التردد الأعلى تسجل في الوسط  و الغرب ب 15 بالمائة مقابل 13 بالمائة في الشرق و 7 بالمائة في الجنوب

النساء أكثر تصويتا على بوتفليقة

و يلاحظ من حيث الجنس أن النساء بنسبة 73 بالمائة أكثر تصويتا على الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة , مقابل 69 بالمائة للرجال , و نفس الأمر ينطبق على لويزة حنون , حيث أن  14 بالمائة من النساء أكثر دعما لحنون مقابل 4 بالمائة للرجال أما بالنسبة للمترشحين الآخرين , فان الرجال عموما أكثر تصويتا , فبالنسبة لموسى تواتي تحصل على 4 بالمائة  للرجال  و 2 بالمائة للنساء  .بينما لم يتحصل يونسي على نسب لدى النساء و 1 بالمائة لدى الرجال , و تحصل محمد السعيد على 2 بالمائة و 1 بالمائة على التوالي و هي نفس النتيجة المتحصل عليها من قبل فوزي رباعين , و إجمالا , أيضا سجلت نسبة تردد ب 18 بالمائة لدى الرجال و 9 بالمائة لدى النشاء و هو ما يؤكد التوجه العام المشار اليه سابقا و هو أن الرجال أكثر ترددا في مجال الاقتراع من النساء .

  الشباب يصوت أيضا لصالح بوتفليقة

و استنادا الى نفس النتائج المتحصل عليها , يسجل الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة , نسبة أغلبية مطلقة لدى أغلبية فئات الأعمار سواء من  الشباب أو الكهول أو الذين يتراوح أعمارهم ما بين 50 و 60 فما فوق .

و تكشف  عملية سبر الآراء و الاستبيان  عن نسبة 70 بالمائة للفئة العمرية ما بين 18 و 18 سنة و 73 بالمائة بالنسبة لفئة 20 و 24 سنة ,ف 66 بالمائة لفئة 25 و 29 سنة و 69 بالمائة لفئة 30 و 34 سنة , و تبقى النسبة مرتفعة لدى الفئات الأخرى أيضا , ب 67 بالمائة لدى فئة 35 و 39 سنة و ان كانت هذه النسبة الأدنى من بين النسب المتحصل عليها, و يتحصل الرئيس المترشح وفقا للبيانات على نسبة مماثلة أيضا في فئة 45 و 49 سنة , مقابل 72 بالمائة لفئة 40 و 44 سنة و 78 بالمائة لفئة 50 و 60 سنة بينما يسجل نسبة 76 بالمائة بالنسبة لفئة تفوق 60 سنة .

بالمقابل , نجد ان لويزة حنون مثلا تتحصل على نسبة 13 بالمائة في فئة 40 و 44 سنة و  12 بالمائة في فئة 30 و 34 سنة و على نسبة 11 بالمائة في فئة 35 و 39 سنة و 50 و 60 سنة .

أما المترشح جاهيد يونسي فانه يحصل على أعلى نسبة 2 بالمائة  لدى فئة 30 و 34 بالمائة و 1 بالمائة لفئات 18 و 19 و 20 و 24 و 25 و 29 , فيماي حصل محمد السعيد على نسبة 3 بالمائة لدى فئة 30 و 34 سنة و 2 بالمائة لدى فئات 25 و 29 سنة و 35 و 39 سنة و 40 و 44 سنة .

بالمقابل , يتحصل فوزي رباعين على نسبة 3 بالمائة لدى فئة 45 و 49 سنة و 2 بالمائة لدى فئة 25 و 29 بالمائة .

في نفس السياق , يلاحظ أن نسبة التردد كبيرة ب22  بالمائة لدى فئة 25 و 29 سنة و  18 بالمائة لدى فئة 18 و 19 بالمائة ثم ب 17 بالمائة لدى فئة 45 و 49 سنة و 16 بالمائة لدى فئة 35 و 39 سنة .

على صعيد آخر, و من حيث مستوى التعليم , نسجل أن نسبة 90 بالمائة سجلت لدى مرتادي المدارس القرآنية, لفائدة الرئيس المترشح , هذا الأخير تحصل على نسب 74 بالمائة و 76 بالمائة و 63 بالمائة و 64 بالمائة و 69 بالمائة لدى على التوالي عديمي أو دون  المستوى التعليمي  و التعليم الابتدائي و المتوسط فالثانوي و أخيرا العالي .

و  تتباين القاعدة بالنسبة لباقي المترشحين , حيث تحصل لويزة حنون مثلا على نسبة 10 بالمائة لدى عديمي المستوى التعليم و 13 بالمائة لدى الجامعيين و 9 بالمائة في المستوى الثانوي و 8 بالمائة للتعليم المتوسط و الابتدائي  , بينما بلغت النسبة لدى فئة  المدارس القرآنية 7 بالمائة .

في نفس الصدد , سجل تواتي نسبة 4 بالمائة لدى عديمي المستوى و 6 بالمائة لدى فئة التعليم المتوسط و 1 بالمائة لدى فئة التعليم الثانوي و 2 بالمائة لدى فئة التعليم الابتدائي , بينما تحصل محمد السعيد على نسبة 4 بالمائة لدى فئة التعليم الثانوي و تحصل فوزي رباعين على نسبة 3 بالمائة  في فئة مرتادي المدارس القرآنية و التعليم الثانوي , و يلاحظ في نفس السياق , أن أعلى نسبة من المترددين تسجل على مستوى فئة التعليم الثانوي بنسبة 22 بالمائة مقابل 16 بالمائة للتعليم المتوسط و 17 بالمائة للتعليم الجامعي بينما ينعدم التردد لدى مرتادي المدارس القرآنية الذين حسموا موقفهم و توجهاتهم بنسبة 100 بالمائة .  

القناعة الشخصية أولا ثم الثقة  في المترشح ثانيا

من جانب آخر , تكشف توجهات الناخبين عن توجه عام , في مجال الخيارات المعتمدة , فقد اعتبر 44 بالمائة ممن شملتهم العملية بأن اختيارهم ينم عن قناعات شخصية قبل كل شيئ , فيما ذهب 37 بالمائة منهم الى أن العال الحاسم و المؤثر في اختيارهم يرجع أساسا الى الثقة في المترشح و القناعة بسمعته , بينما تبقى العوامل الأخرى هامشية و غير مؤثرة جدا , حيث تقدر بنسبة 2 بالمائة بالنسبة للشعارات و 5 بالمائة بما يمثله المترشح للناخب و للمنطقة التي قطن فيها .و حسب المناطق نجد مثلا ان القناعة الشخصية تصل الى 53 بالمائة في الغرب الجزائري و 46 بالمائة في الجنوب مقابل 41 بالمائة في الوسط و 39 بالمائة في الشرق , أما الثقة و شهرة المترشح , فإنها تصل الى 38 بالمائة في الغرب و الجنوب و 37 بالمائة في الشرق و أخيرا 35 بالمائة في الوسط , و هي أدنى نسبة  مقارنة بالمتوسط العام .أما من حيث الجهات , فانها تقدر ب 45 بالمائة في المناطق الحضرية و 40 بالمائة في المناطق الريفية بالنسبة لمؤشر القناعة و 36 بالمائة و 41 بالمائة  فيما يخص مؤشر الثقة و الشهرة.

و استنادا الى الجنس , فان النساء يرتكزون بنسبة 39 بالمائة على القناعة الشخصية مقابل 34 بالمائة للرجال , بينما تصل النسبة الى 45 بالمائة للنساء مقابل 44 بالمائة للرجال بالنسبة لمؤشر الثقة و الشهرة .و يلاحظ ان 6 بالمائة من النساء تصوت حسب مؤشر المنطقة  مقابل 4 بالمائة للرجال , فيما تصل نسبة 50 بالمائة  ممن يعتبرون بان الاختيار يتم عبر القناعة الشخصية  لدى الفئة العمرية ما بين 20 و 24 سنة , بينما تصل نسبة الاختيار الى 52 بالمائة بالنسبة لمؤشر الثقة و الشهرة لدى فئة 18 و 19 سنة .

في نفس الصدد , نلاحظ أن القناعة الشخصية هي الدافع الأساسي لاختيار المترشحين لدى 52 بالمائة من أصحاب المستوى الابتدائي مقابل 41 بالمائة لدى ذوي المستوى المتوسط و المدارس القرآنية , بينما عبر 47 بالمائة على ان الثقة و الشهرة لدى المترشح هي الدافع و تسجل لدى المدارس القرآنية و التعليم الثانوي و العالي .

الأمن و منصب عمل و سكن اهم اهتمامات الجزائريين

على صعيد آخر , تكشف أهم تطلعات و أماني الناخبين أن الأمن يتصدر اهتماماتهم و تطلعاتهم , و هو العامل الأول في المقام الأول الذي ينتظرونه , و قد صوت على هذا العامل 39 بالمائة في المقام الأول مقابل 28 بالمائة للقضاء على البطالة و توفير مناصب العمل , اما في المقام الثاني , فقد جاءت البطالة و التشغيل على راس المطالب و الانشغالات بنسبة 29 بالمائة تليها السكن بنسبة 20 بالمائة , و يبقى السكن من أهم التطلعات و الهواجس لدى الناخبين , حيث يتصدر في المقام الثالث الاهتمام بنسبة 22 بالمائة مقابل 20 بالمائة للقضاء على البطالة و توفير مناصب العمل , اما في المقام الرابع و الخامس , فان التنمية و العدالة الاجتماعية تتصدر الاهتمامات ب 24 بالمائة ثم 25 بالمائة , تليها السكن ب 20 بالمائة و التعليم و التكوين ب 23 بالمائة على التوالي , اما في المقام السادس , فقد اختير الحصول على منصب أفصل و التعليم و التكوين بنسبة 33 و 31 بالمائة , على رأس الاهتمامات .

و تبقى هذه العوامل او المؤشرات هي ذاتها الأولويات في المقام الأول نجد الأمن بنسبة 39 بالمائة ثم البطالة و التشغيل , فالسكن , ثم العدالة الاجتماعية و أخيرا تطوير التعليم و التكوين و هي في حذ ذاتها المطالب الأساسية التي يقدمها  الناخبون أملا في تحقيقها بعد الرئاسيات .فقد اعتبر 45 بالمائة من المصوتين بان الاولوية الواجب تحقيقها من قبل الرئيس المقبل بنسبة 45 بالمائة هو رفع الاجور و في المقام الثاني الغاء الحواجز الادارية لتسهيل عمليات التشغيل و التوظيف بنسبة 25 بالمائة و في المقام الثالث و الرابع اصلاح العدالة و تسهيل  اتخاذ القرارات و سرعة تنفيذ الاحكام بنسبة 27 بالمائة و في  المقام الرابع تقليص مدة الخدمة العسكرية بنسبة 20 بالمائة و في المقام الخامس تحسين وضع الرياضة و توفير المنشئات و الوسائل الخاصة بها بنسبة 27  بالمائة و اخيرا مسح ديون الفلاحين و ترقية الرياضة بنسبة 38 و 30 بالمائة في المقام السادس .

أما من حيث محتوى و مضمون الخطاب , يشير المصوتون بأنهم يجتذبون و يقتنعون بالصدق و النزاهة في الخطاب بنسبة 34 بالمائة في المقام الاول و نسبة 27 بالمائة في المقام الثاني و 23 بالمائة في المقام  الثالث و 16 بالمائة في المقام الرابع , كما انهم يركزون على الواقعية و البراغماتية بسبة 29 بالمائة في المقام الاول و 30 في المقام الثاني و 25 في المقام الثالث و 17 في المقام الرابع .

و يأتي بعد ذلك التركيز على السيادة بنسبة 22 بالمائة في المقام الاول و 22 بالمائة في الثاني و 27 بالمائة في الثالث و 29 بالمائة في الرابع و اخيرا الخطاب الديني بنسبة 15 بالمائة في المقام الاول و 21 في الثاني و 26 في الثالث و 38 بالمائة في الرابع و الاخير .

و ما يثير اعجاب الناخب او المصوت عموما هي خبرة المترشح و حنكته بنسبة 39 بالمائة و تواضعه بنسبة 29 بالمائة و نشاطته و حيويته بنسبة 17 بالمائة , و كونه رجل أو امرأة بالنسبة ل 14 بالمائة منهم , و يلاحظ أن هذا العامل يرتفع بصورة كبيرة جدا الى حدود 60 بالمائة في المقام الرابع مقابل 10 بالمائة للخبرة و الحنكة و التجربة التي يتمتع بها المترشح

من جانب آخر, فان المترشحين الآخرين لم يحصل على نسب كبيرة ,فقد حصل جهيد يونسي على 0.6 بالمائة  من النوايا مقابل 2.9 بالمائة لموسى تواتي .

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة