منظمات أبناء الشهداء حولت إلى خادمة مطيعة لتحقيق أهداف وأغراض شخصية

منظمات أبناء الشهداء حولت إلى خادمة مطيعة لتحقيق أهداف وأغراض شخصية

اعتبر لخضر

بن سعيد رئيس الجمعية الوطنية لمناهضة الاستعمار والأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء أن أشخاصا استولوا على منظمات أبناء الشهداء والمجاهدين وحولوها إلى خادمة مطيعة لتحقيق أهداف وأغراض شخصية، مؤكدا أن من يريد الحصول على مناصب عليه أن يستخدم اسمه وليس إسم الشهداء.

النهار العديد من الأطراف اتهمت منظمات أبناء الشهداء والمجاهدين بالبزنسة باسم الشهداء للحصول على أغراض شخصية،فما تعليقكم على ذلك؟

بالفعل إن المجاهدين المزيفين قد استولوا على منظمات أبناء الشهداء والمجاهدين وحولوها إلى مجرد خادمة مطيعة لهم ولمطالبهم الشخصية، فاستولوا بذلك على الأسرة الثورية، حين أصبحوا يمارسون السياسة ضد مبادئ وقيم الفاتح من نوفمبر، من أجل تمرير الفساد وتجويع الشعب وتحقيق المناصب.

إن كنتم على علم بما يقوم به هؤلاء المجاهدون المزيفون الذين طغوا على هذه المنظمات،فما هي الإجراءات التي بادرتم باتخاذها؟

في البداية لا بد من توضيح نقطة جد مهمة وهو أن منظمات أبناء الشهداء والمجاهدين منضوية تحت لواء حزبين اثنين، والجدير بالذكر أننا نتبرأ من هذه المنظمات المشبوهة على اعتبار أن أبناء الشهداء الحقيقيين والمجاهدين الحقيقيين لم يطلبوا يوما مساعدة أو صدقة من أحد.

أفهم من كلامكم سيدي أن هؤلاء المجاهدين المزيفين الذين انضموا لمنظمات أبناء الشهداء والمجاهدين فقط للحصول على امتيازات لا نهاية لها،ألا تعتقدون ذلك؟

إن هؤلاء الذين يدعون بأنهم مجاهدون حقيقيون وتكشف الحقائق  أنهم مزيفون، قاموا باستخدام تلك المنظماتكسجل تجاري، لتحقيق مصالحهم الشخصية وعلى رأسهم القيادات الحالية سواء بأمانة المجاهدين أو أبناء الشهداء  وأنا مسؤول عن كلامي ومن لديه تصريحات مخالفة فأنا مستعد لمواجهته.         


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة