منظمة ” السفر الأزرق” تخطط لنسف مطار بن غريون ومقرات شركة الطيران العال بأوروبا وأمريكا

منظمة ”  السفر الأزرق” تخطط لنسف مطار بن غريون ومقرات شركة الطيران العال بأوروبا وأمريكا

في تطور غير مسبوق وعلى وقع الحرب البشعة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة بدا الوضع الأمني والسياسي في إسرائيل يأخذ منعطفا خطيرا من شأنه قلب الأوضاع رأسا على عقب في إسرائيل بعد الصراع الذي تشهده الدوائر الصهيونية التي دب فيها الخلاف السياسي حول مشروع إسرائيل القادم بإيعاز من جماعات يهودية منتشرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية

 فقد ظهرت منظمة جديدة تسمي نفسها “السفر الأزرق” أعضاؤها نافذون في الجيش الإسرائيلي ومخابراته وأجهزته الأمنية، حيث ورد “للنهار” في اتصال هاتفي مفاجئ لأحد أعضاء المنظمة في العاصمة البولونية فرصوفيا، حسب الترقيم الهاتفي الدولي تعلن رفضها الحرب على غزة وفق حسابات حزبية وسياسية وأن أغلب هؤلاء الأعضاء ينحدرون من أصول عربية، وحسب ما ورد في الاتصال الذي كان بلغة عربية غير واضحة تماما أن المنظمة تخطط حاليا لنسف مطار بن غريون بالعاصمة تل أبيب وزرع الرعب في كامل أراضي الكيان الصهيوني بالتزامن مع استهداف مقرات شركات الطيران الإسرائيلية العال في كبريات العواصم الأوروبية والأمريكية وحتى البلدان التي تقيم معها الدولة العبرية علاقات دبلوماسية وتجارية وسيتم ذلك، حسب المصدر نفسه، بمجندين إسرائيليين داخل الجيش والأجهزة الأمنية في كل من الموساد وشاباك، مما يجعل أمر اكتشاف الخطة مستحيلا وتمول المنظمة من يهود مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الشرقية وتحديدا في رومانيا، تشيكوسلوفاكيا، المجر والنمسا، وأن من بينهم عاملون الآن في الوحدات الخاصة للدبابات والسلاح الجوي الإسرائيلي على محور غزة بفلسطين. وأشار المصدر أن أحد الجنود المنتمين للمنظمة قام بقتل عشرة جنود آخرين كانوا يشنون هجوما مدفعيا على إقليم التفاح بغزة، واستدل المصدر ببيان الجيش الإسرائيلي رقم 23 المعلن عنه عبر صوت إسرائيل والتلفزيون الإسرائيلي الذي صرح بمقتل ثلاثة جنود عن طريق الخطأ، دون توضيح، وأن عضو بالكنيست يدعى “باراك عيدود” بعث بتقرير استخباراتي إلى الحكومة الإسرائيلية يشير فيه إلى تحرك عناصر مشبوهة بالعاصمة الإسرائيلية تل أبيب، أرسلت ببيان تحت اسم هذه المنظمة الجديدة وُزّع على عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تكتمت على الموضوع بحكم الحرب التي تشنها الدولة العبرية على الشعب الفلسطيني بغزة.

من جهة أخرى، أوضح المصدر المتصل بأن منظمة السفر الأزرق وضعت آخر اللمسات لاغتيال كل من رئيس الحكومة اولمرايت ووزير خارجيته ليفني، محملا إياهما مسؤولية إدخال الشعب الإسرائيلي في نفق الموت الأبدي والمطالبة بالسلام الفعلي مع العرب في فلسطين. وأكد المصدر أن هذا سيتم قريبا قبيل إنهاء عملية غزة التي حددها بـ 45 يوما، كما تسرب من معلومات من قيادة العملية على مستوى الجيش الإسرائيلي التي تستهدف تصفية حركة حماس وقيادييها وتوسيع الهوة بين علاقات الأنظمة العربية تفاديا لاتخاذ موقف مشترك. ومن خلال هذه المعلومات المفاجئة يبدو أن توجه الإدارة الأمريكية الجديدة والصراع الداخلي بإسرائيل والفساد الذي ينخر أجهزة الجيش والأمن ومقتل آلاف الإسرائيليين أظهر قوة موازية من داخل الكيان نفسه، مما يسمح بمراجعة خريطة الشرق الأوسط جذريا، فهل هي بداية العد العكسي لإسرائيل التي لا تقهر أمام ما تحققه المقاومة الفلسطينية في الميدان؟!.

حسب شهود عيان من المتصلين بنا من غزة المحاصرة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة