منظومة مظلومة

منظومة مظلومة

الإجماع السائد

منذ مدة لدى غالبية النشطاء في مجال “الجلد المفشوش”، وبخاصة لدى الذين فهموا الأمور كيف تسير في محيط مسه التردي وأضحى “مغشوش”، فلزاما علينا صد باب الأطماع وترتيب الأوضاع حتى تسكن الأوجاع ونستعيد مجدا كان قد ضاع..

فرغم الإقرار بفشل المنظومة من أعلى هرم المسؤولية في البلاد وأقصد بها الحكومة فقد باتت بالإجراء ملزومة بل ومحتومة لكي يتسنى للأجيال القادمة السير على مناهج صحيحة وتكون بالمسك مختومة..

النصوص التطبيقية المنبثقة عن المراسيم الصادرة من الجهات المختصة، تكون بمثابة قرارات إلزامية ذات مفعولية ولا يحق لأي كان أن يتعدى عليها ويتركها هامشية لإشباع رغبة ذاتية، وهنا أترك لكم أعزائي القراء المجال لطرح السؤال.. كيف انقلبت كرتنا من حال إلى حال ؟

فلما يصدر قانون حكومي منظما لهيئة ما وجب على الجميع تطبيقه حرفيا دون التلاعب بمختلف طرق التواطؤ من المصالح المعنية ذات الصلة، ثم لما ينكشف الأمر نلمس من المكلفين بالتحقيق نوعا من التباطؤ القصد منه التمييع وشيئا فشيئا المسعى يضيع لأن منهم من عرض أسهمه للبيع فاشتراها من هو مولع بحب المظاهر والرياء.. والريع !

التذرع بحجج واهية وأحكام وهمية للتستر على المحسوبية، يجعلنا نجزم بأن التغيير صعب.. وأن الكرة فعلا.. من خشب ! هكذا أوهمونا بعذر أقبح من ذنب..

ولأن “مهندسي الشر” التقوا في المقر الذي تحول إلى “وكر” لذا أصبح السكوت عنه كفر، وصدق شداد لما قال لعنترة: “كر فأنت حر”..

الفرصة تبدو سانحة لتقديم أحر التهاني لشرائح الطلاب الناجحة في امتحان البكالوريا ولمن لم يسعفه الحظ هذه المرة فالقادمة ستكون بإذن الله.. فاتحة..

[email protected] 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة