منع الدروس الخصوصية خارج المؤسسات التربوية

منع الدروس الخصوصية خارج المؤسسات التربوية

ستفرج وزارة التربية الوطنية خلال الأيام المقبلة، عن المنشور الوزاري المتضمن إجراءات جديدة، من شأنها القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية  في الأقبية والإسطبلات، وبالمقابل سيتم تنظيم دروس محروسة تتكفل الوزارة بمعية جمعية أولياء التلاميذ بدفع مستحقاتها. ويتضمن المنشور الوزاري مجموعة من الإجراءات الجديدة التي ترمي إلى تقنين الدروس الخصوصية، من خلال وضع عقد شراكة يجمع ثلاثة أطراف، ويتعلق الأمر بكل من مدير المؤسسة التربوية وجمعية أولياء التلاميذ والأساتذة المعنيين بتقديم الدروس الخصوصية، مع تحديد مبلغ مالي يتقاضاه الأستاذ شهريا ويتم إحتسابه حسب الساعات المقدمة من قبل الأساتذة، ويلزم ذات  المنشور جمعية الأولياء، بدفع جزء من المستحقات المالية كل شهر، فيما تم تحديد الساعة الواحدة بمبلغ 200 دينار. وفي سياق ذي صلة؛ يشترط المنشور أن يقدم الأساتذة الدروس المحروسة داخل الثانويات والمؤسسات التربوية  بمختلف مراحلها بدلا من الدروس الخصوصية التي يتم تقديمها في بعض الأحيان داخل المستودعات والإسطبلات في المناطق النائية، وبالمقابل يجب أن لا يتجاوز عدد التلاميذ الذين يستفيدون من الدروس المحروسة بين 2 و 10 تلاميذ في القسم الواحد، كما سيتمكن التلاميذ المعوزون من الإستفادة من الدروس المحروسة مجانا، حيث تتكفل جمعيات أولياء التلاميذ بدفع المبالغ المالية بدلا عنهم، في حين تقوم بإعداد القائمة الإسمية في بداية السنة من كل موسم دراسي تتضمن أسماء التلاميذ المعوزين، حيث يتم تسجيلهم تلقائيا. وجاء قرار الوزارة الرامي إلى وضع منشور وزاري ينظم الدروس الخصوصية، سعيا منها للقضاء على الفراغ القانوني الذي استغله الأساتذة لصالحه، وليجعل من مهمة التدريس تجارة سريعة الربح لجني الأموال في فترة وجيزة، بإعتبار أن الساعة الواحدة للدروس الخصوصية، تقدر بـ 1200 دينار، وهو الأمر الذي إشتكى منه الأولياء الذين يعدون الحلقة الغائبة في العملية التربوية، وبالمقابل يلزم الأولياء بمراقبة هذه الدروس والتكفل بدفع مستحقاتها. ومن جهة أخرى قررت وزارة التربية الوطنية، تخصيص برنامج إستدراكي خلال الأسبوع الأول من عطلة الشتاء، لتدارك التأخر المسجل في تنفيذ البرامج للفصل الأول، المقدر بأربعة أسابيع، كما برمجت زيارات مفتشي المواد للولايات التي تعاني هذا التأخر، حيث سجلت  ولاية عين الدفلى وبجاية الذروة في التأخر، بسبب الإضطرابات والحركات الإحتجاجية.


التعليقات (25)

  • عادل

    للقضاء على الدروس الخصوصية خارخ المؤسسات على وزارة التربية ان تثمن الساعة الواحدة بـ1200DA داخل المؤسسات وسترى النتائج.

  • الناصر الجزائري

    لايمكن تصور نتيجة ايجابية لهذا الإجراء الخاص بتقنين الدروس الخصوصية .فالوزارة وضعت الإستاذ موضع المتهم الرئيسي في انتشار هذه الظاهرة.كان على مسؤولي الوزارة التقرب من الجامعات ومعاهد العلوم الاجتماعية للاطلاع على الدراسات الميدانية حول هذه الظاهرة التي يمكن تلخيصها في هروب التلاميذ من المؤسسات التربوية طوعا ومن جهة ثانية توافق بين التلاميذ والأساتذة وبتشجيع من الأولياء.كيف تفسرون رغبة التلاميذ وطلبهم من الاستاذ داخل قسم المؤسسة تقديم دروس لهم في الخارج.فالظاهرة أصبحت خطيرة جدا لايمكن التعامل معها بمنشور وزاري، وكأن الوزارة تريد أن توقف النهر بصدرها.فالمدرسة الجزائرية منكوبة منذ عشرات السنين، بدأت أعراض المرض منذ بداية الثماننيات مع التسيب المدرسي للذكور واعتبرت ظاهرة طبيعية آنذاك الى خروج التلاميذ أفواجا أفواجا بحثا عن الدروس الخصوصية.ملاحظات من داخل المدرسة لأستاذ عاش 30 سنة مع التلاميذ وراقب كل محاولات تجديد البرامج والإصلاحات التي كانت تراكم الفشل تلو الآخر دون أن يستفيد المشرفون على قطاع التربية من هذه التجارب الفاشلة……………….

  • ابو ريشة

    تفطنت الوزارة في 2010 لتسد هذا الفراغ الشنيع الذي كان موجودا ..اين صارت البعض يلجا الى تلك الممارسات في وقت يرفضها البعض الاخر وصارت تلك الدروس تستغل داخل المستودعات لا تتوفر على ادنى شروط النظافة و لا علم لاحد بها .. وصار البعض يبجل التحضير لها اكثر من دروس البرنامج الرسمي وهكذا

  • الطاهر

    المشكلة سهلة جدا لادروس حصوصية ولا شيء من هذا القبيل، توجد نسبة معتبرة من الأساتذة والمعلمين يمتهنون مهنتين فمنهم من لدية دكان للمواد الغذائية أو الألبسة الجاهزة أو دكان عطور ، ومنهم من يربي الأبقار والخراف ، ومنهم من يربي الدجاج رفقة شريك ، ومنهم من يبيع قطع الغيار ، ربي أيعونهم ؟؟؟؟ ولاكن لماذا لايتركو ن مناصبهم للذي بستاهل هذه المناصب ويكون متفرغ لأولاد الناس ،وأين الرقابة ، والسلام

  • معلم

    السلام عليكم
    عجبا للوزارة وعجبا لعمال التربية الذين انعدمت ****هم الرحمة وحب الخير لقد أصبحنا ماديين حتى النخاع ، أذكرأن معلما لنا درسنا في الستينات السنة السادسة كان يضيف ساعات إضا****ة من عنده، وتنقل معنا يوما كاملا لاجتياز الامتحان ولم يهنأ له بال حتى أعادنا إلى بيوتنا سالمين غانمين .
    لم نعد نسمع أن معلمين أو أساتذة يدرسون حصصا إضا****ة لله ؟؟ إلا من رحم ربك .
    على الأقل نطهر مرتباتنا بهذه الإضافات ونعدها زكاة . هذا إذا أردنا إصلاح تعليمنا والرقي به . ولكن للأسف حتى الوزارة رضخت وراحت تقننه وتسعره ..
    فعلى التعليم في بلادنا السلام بعد أن غزته المادية وغابت الرحمة والشفقة وووووو
    انشري يا نهار

  • عابد

    السلام عليكم لقد قرانا الموضوع ورينا الواقع فوجدنه لا يتوافق معه فمراسلة وزارتنا دائما متاخرة فالمؤسسات ستكون مغلقة لعدم وصول المنشور او لوصله متاخر لانهم الان لا يستطيعون الاتصال بالتلميذ لانه في عطلة وهذا حديث المسؤلين عند اتصالنا بهم كأؤلياء.

  • سعيدة

    السبب الوحيد في هذا هم الاساتذة وليس غير كون بما تفسرون فهم التلاميذ للدرس اثناء الدروس الخصوصية في حين لايكاد يفهم شيئ داخل المدرسة لان الاستاذ يتعمد ذلك طلبا للربح الزائد وكأن الدروس العادية لايتقاضى عنها شيئ وهناك من يطلب من التلاميذ الالتحاق بها عنده وكأنه شحات اتقوا الله يااساتذة واعلموا بانكم مسؤولون “قيفوهم انهم مسؤولون”

  • فاروق

    حب يقول خوصصوقطاع التربية

  • ابو حفص

    و هل يصلح العطار ما افسده الدهر

  • aboumeriem

    salam laikoum
    ça ne resoud pas le problem, pour la simple raison que le prof ne va pas donner le tout de lui meme comme il le faisait avec 1200 da il va se contenter de donner l'equivalent de 200 da seulement alors soyons raisonnable parce que comme ça on va mettre l'eleve ds un tourbillon et on va surtout encourager les cours particuliers a domicile ce que le minister ne pourrait en aucun cas empecher .merci

  • ahmed

    –الوزارة عودتنا على القرارات الارتجالية -لمحاربة الدروس الخصوصية المنتشرة بشكل كبير يجب اولا دراسة الاسباب التي ادت الى انتشارها وتعديل هذه الاسباب

  • خوميوس

    نعم كان لا بد من هذا القنون ان يكون من زمان لان الاساتذة غفر الله لهم اصبحوا لا يقمون بوجبتهم في الاقسام حتى يصبح تلميذ ضعيف ويطلب بهذه الدروس عند نفس الاستاذ.
    مثلا انا كان الاستاذ في القسم يتبهلل ويقرينا ربع ساعة ثم يقولنا نكملوا درس في )ليجيد( .

  • med

    انامتاكد من انه اجراء فاشل اليس الاولياء هم من يدفعون بابنائهم الى هده الدروس ويفضلونها خارج المؤسسات التربوية’

  • djimy Bejaia

    se que je ne comprends pas c'est le pourquoi dincomber tous les maux de l'école algérienne aux enseignants alors que tout le monde sait que la faute incombe d'abord à ces préhistoriques de responsables de l'éducation en Algérie qui malgré tout les problémes que vie l'école algérienne aucun d'entre eux n'a été écarté?!!! ………..

  • لايدرسون فب القسم ويقولون من احب الدراسة هنلك دروس خصوصية

  • حليم

    ينبغي تحسين مردودية الاستاذ داخل القسم ومحاربة أشباه المعلمين الذين اتخذوا من هذه الدروس وسيلة للتحايل000 اذا أردت النقطة اتبعني للدروس الاضا****ة0000

  • اريج الجنة.

    لوكان جاو الاساتذة اقرونا مليح وقوموا بلواجب التاعهم على احسن وجه (حشى البعض).
    ما نحوسوا على الدروس الخصوصية .

  • محمود

    أتركو الأساتذة وشأنهم يوما على الرواتب ويوم أخر على المردودية ويوم عن المستحقات والكسب السريع (الدروس الخصوصية)حتى أصبح المجتمع يصدق أن الأستاذ هو الأغنى مالا
    بصراحة أنا أستاذ أصبحت لأطيق ما يتردد
    من المفروض نبحث عن طريق أنجع للخزوج بتلاميذنا إلى المستوى أحسن
    أنا أحب التعليم وأحب أبناء الجزائر لكني لا أحب المشر****ن عنه

  • ولي أمر تلميذتين

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    أرى أن هذا المنشور الوزاري سوف ينظم عملية الدروس الخصوصية،التي أصبح بعض أشباه الأساتدة يتخذونها مطيه لنفخ الراتب الشهري بعيدا عن الواجب و الضمير المهني،فالمعلم أو الأستاد أصبح يقدم النزر القليل في القسم،و يكتفي بما قل حمله من التحصيل و التلقين،ليترك باقي المجهود للدروس الخصوصية المسائية..أرجو أن يعي أساذتنا الكرام هذا القرار و يثمنوه،لأن مهامهم نبيلة و تفوق بكثير 1200 دج

  • محمد الأستاذ

    السلام عليكم
    لم يعد يخفى على أحد هذه البزنسة واللعب بمصير التلاميذ حتى يصل البرياء إلى الانتحار،
    انتشرت ظاهرة الدروس الخصوصية بشكل مذها وبطريقة أصبحت تمس بكرامة ومصداقية الأساتذة الشرفاءحيث أصبح يتعمد أشباه الأساتذة إلى منح نقاط ضعيفة للتلاميذ في بداية السنة من أجل دفعهم وإجبارهم إلى الدروس الخصوصية التي يقيمها هؤلاء الأساتذة.
    كما أصبح عدد من الأساتذة إلى دعوة التلاميذ قبل الفروض والاختبارات الفصلية إلى هذه الدروس تحت عنوان “مراجعة عامة” وهي طريقة مشبوهة لتسريب المواضيع.

  • رحمة لولاد القلاليل

  • kaliw ba3d bac hada w ydirou weche yhabou

  • طارق تلميذ

    هناك أساتذة يدرسون الدروس الخصوصية بأسعار مرتفعة جدا وهناك أساتذة يدرسون يسعر متوسط وفي متناول الجميع…….* الدروس الإضا****ة
    تساعد على نجاحة التلميذ10000000/100

  • maksoud

    mais bezef katherou leh les cours thani ydakhelou rwahehome fiha

  • والد اكثر من تلميذ

    اذا أرادت الوزارة القضاء على الدروس الخصوصية فعليها اعادة النظر في المناهج التي تفوق مستوى التلاميذ في اغلبها. كما ان التدريس بالكفاءات يعتمد اساسا على البحث الفردي وهو ما لم تستوعبه الاسرة الجزائرية عموما حتى اتهمت الاستاذ بالتقصير داخل القسم وهي لا تعلم ان الاستاذ من خلال المنهاج الحالي لا يقدم كل شيء بل يتوجب على التلميذ البحث والتحري وهو الامر الذي يصعب على الكثير من اسرنا الجزائرية. فهلا عدتم يا ولات امر التربية والتعليم حتى لا يبقى الاستاذ يتحمل مسؤولية لم يتسبب ****ها.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة