منفذو الاعتداءات الإرهابية يعرقلون رغبة المسلحين الجدد في التوبة

 أفادت مصادر موثوقة ”للنهار”، أن العناصر الإرهابية المسلحة التي استثنيت من قانون المصالحة الوطنية، باعتبارها العقل المدبر للتخطيط وتنفيذ العديد من التفجيرات والاعتداءات الإرهابية المسلحة بعدة أنحاء من الوطن، هي التي تقوم بعرقلة رغبة المسلحين الجدد في تسليم أنفسهم لمصالح الأمن، والعودة إلى كنف المجتمع.

حيث تعتبر فئة المدبرين للعمليات الاعتدائية من المبحوث عنهم منذ بداية التسعينات، أو الذين استفادوا من المصالحة الوطنية سنة 1999 أو 2000، ثم عاودوا للالتحاق بالعمل المسلح، وصنفهم القانون من المتابعين غيابيا بجنايات القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، والوضع العمدي للمتفجرات في أماكن عمومية وتخريب أماكن عمومية، بواسطة مركبات، وحسب مصادرنا فإن هذه الفئة استثنيت من قانون المصالحة الوطنية، كونها شاركت في إزهاق العشرات من الأرواح سواء بواسطة نصب الحواجز المزيفة واغتيال عناصر الأمن أو تفخيخ السيارات وتفجيرها بقيادة انتحاريين،

وكذا زرع القنابل على حافة الطرقات وأمام المقرات الأمنية والعمومية، واستهدافها بواسطة إطلاق النار، حيث تعمل جاهدة لعرقلة رغبة العشرات من العناصر المسلحة التي تريد تطليق العمل المسلح، وذلك بعزلها عن زيارة عائلاتهم، وكذا منع وصول الجرائد واليوميات إلى أيديهم، كما عمد تنظيم السلفية للدعوة والقتال قبل عمليات التجنيد، إلى استهداف عناصر الدعم والإسناد خاصة المراهقين بحشو عقولهم بأفكار الجهاد وإغوائهم بالأموال، ثم إجبارهم على تنفيذ عملية اعتدائية قبل الانضمام النهائي لصفوفها، سواء تعلق الأمر بدس مسدس في أيدي المجند الجديد وتكليفه باغتيال أحد العناصر الأمنية بهدف كسب ثقته واستقباله بمعاقلها، مثلما فعل قادة كتيبة الأنصار الذين طلبوا من المراهق ”س. يونس” البالغ من العمر 17 سنة، والمنحدر من منطقة ”عين الحمرء” ببرج منايل، باغتيال أحد عناصر الحرس البلدي قبل زواجه بأسبوع، ثم الالتحاق مباشرة بالعمل المسلح، كما استخدم قادة السرايا والكتائب بدلس، بغلية زموري وسي مصطفى جماعات الدعم والاسناد لزرع القنابل بالطرقات ومعابر دوريات الجيش الشعبي الوطني، ثم الضغط عليهم للاتحاق بالجبل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة