منفّذ محاولة اغتيال بوتفليقة جُنّد في مسجد وتدرّب في مخيّم صيفي

منفّذ محاولة اغتيال بوتفليقة جُنّد في مسجد وتدرّب في مخيّم صيفي

أدانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، أمس، المتهمين بالانخراط في جماعة إرهابية مسلحة بـ7 سنوات سجنا نافذا بعد أن التمس النائب العام في حقهم 20 سنة سجنا نافذا، و10 سنوات لمصمودي محمود بتهمة الإشادة والتمويل.

  • بدأت حيثيات القضية إثر تحديد هوية الانتحاري بلزرق الهواري المكنى بأبي المقداد اليمني، منفذ العملية الانتحارية التي كانت تستهدف رئيس الجمهورية في باتنة، المنحدر من حي مديوني بوهران، والذي كان ينتمي إلى كتيبة “الموت”، وقد تبين من خلال تحقيقات مصالح الأمن أنه كان كثير التردد على مصلى “ابن تيمية” بحي ليسكير بالبلاطو رفقة المجموعة الإرهابية المتواجدة حاليا في نفس الكتيبة، وهم محكوكة محمد الأمين المكنى “محمد المصري”، صغير محمد، حواد أحمد، حمدان خالد وسمير أمالو. وبعد التحقيقات الميدانية تم الكشف عن شبكة الدعم والتمويل، وكذا ترصد حركات بعض العناصر المشبوهة. وبتاريخ 10 / 12 / 2007 تم توقيف صدوقي محمد الأمين المكنى “أبي معاد” وهو بصدد التنقل إلى شرق البلاد للالتحاق بالتنظيم الإرهابي، وصرح أنه كان قد التقى بالإرهابي الفار أمالو سمير بمسجد زين العابدين وتبادلا أرقام الهاتف وهو الذي أراد تجنيده وسافر تنفيذا لأوامره، وطلب منه استبدال القميص بالجينز لإبعاد الشبهة. كما أكد أن بلبشير حمزة الذي كان يؤذن بمسجد أسامة هو الذي اشترى له المعدات كونه مكلفا بالتجنيد رفقة حمدان الجيلالي، أخي الإرهابي الفار حمدان خالد. وقد عثرت مصالح الأمن في بيت بن بشير حمزة على أشرطة لاصقة لتحضير القنابل وكذا كتب دينية ومصباح ليلي وصرح بأنه نقل مجموعة من الأشخاص إلى مخيّم صيفي ببني صاف ولاية عين تموشنت، وهي عبارة عن مخيمات للتدريب العسكري في الأسلحة واستعمالها وصناعة القنابل اليدوية وكيفية القيام بالعمليات الانتحارية. هذا المخيم الذي أقيم سنة 2005 حضره بلزرق الهواري منفذ عملية باتنة وأكد بن حمزة أنه بات تلك الليلة في جهة رفقة الإرهابيين لسمير وخالد حمدان، وأن المخيم جهوي للغرب كانت تحضره مجموعة كبيرة وكل هذه المجموعة كانت تلتقي في مصليات بوهران، كمسجد الهداية وابن تيمية الذي استغله الإرهابي أمالو لإمامة الناس وتجنيد المغرّر بهم والتنسيق في الدعم والتمويل والاتصال بالجماعات في شرق البلاد، أما حمدان جيلالي فسبق له وأن دخل سجن سركاجي بنفس التهمة واستفاد من العفو الرئاسي إلا أنه بقي على اتصال بسمير آمالو الذي كان معه في نفس السجن وكانوا على اتصال دائم وكان مكلفا بإيصال الأموال عن طريق أخيه الفار وتعبئة أرصدة الهواتف النقالة للمجموعة المتواجدة في الجبل ويتحصل على الأموال من مصمودي محمود رفيق أخيه خالد منذ الصغر ومسير مخبزة كان له دور في إمدادهم بالمال. أما سرير سفيان المكنى بأبي حاتم أكد انتماءه للتيار السلفي الجهادي وسبق له أن سافر إلى سوريا للالتحاق بالمقاومة في العراق وعند عودته إلى وهران كان يتردد على مصلى ابن تيمية الذي كان يؤمه الإرهابي سمير وعرض عليه الالتحاق بالجبل بحضور المنتحر بلزرق هواري، أما أشروف محمد أكد أن أمير كتيبة الموت سمير أمالو طلب الزواج من أخته وأنه كان يؤم الناس بمصلى ابن تيمية ويقدم دروسا بمسجد الهداية ويوزع كتبا متطرفة وأشرطة تحرض على القتل وقد أنكروا التهم المنسوبة إليهم إلا أنهم اعترفوا باتصالاتهم وارتباطهم الوثيق لتنطق المحكمة بالحكم المذكور أعلاه وبرأت مصمودي حميد والبقية.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة