من يخرجني من الوحدة القاتلة وينسيني مرارة تجربتي الفاشلة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. سيدتي المحترمة، من الجميل في الإنسان أن يبقى متمسكا بالأمل حتى بعد أن يعيش الانتكاسات والفشل، ومن هذا المنطلق قررت أن أراسلك بحثا عن سعادة واستقرار أنا في أمسّ الحاجة إليهما. سيدتي، بالرغم من كل الآمال التي كنت أعلقها عليه، خاب ظني فيمن اخترته رفيقا لدربي، وبالرغم من تحملي المشاكل التي كنت أعانيها معه مدة سنة كاملة هي عمر علاقتنا الزوجية، إلا أنّ المشوار كتب عليه أن ينتهي، فعدت أدراجي خائبة إلى بيت ذوي، والحمد لله أنني تسلحت بالصبر والشجاعة لأخرج من محنتي.لم تؤثر تجربتي علي أبدا والدليل أنني خرجت أطرق أبواب العمل إلى أن وجدت وظيفة اندمجت فيها في المجتمع من جديد، وتعلمت أن أصبح عضوا فعالا نافعا. وها أنا وبعد أن تجاوزت صدمتي ولملمت أشلائي، ارتأيت أن أبدأ من جديد وهذا من خلال بحثي عمن يريحني وينسيني تجربتي الفاشلة.سيدتي، من خلال صفحتك الموقرة أوجه ندائي إلى قراء صفحة قلوب حائرة علّني أجد من بين قرائها من يحملني إلى عالم الاستقرار والسكينة، لا أشترط الكثير وكل ما يهمني أن يكون من ولاية ميلة أو العاصمة، وأن لا يتجاوز سنه 38 سنة، أقبله مطلقا أو أرملا، وأعده بأن أمنحه السعادة والهناء.
أ. من ميلة
الرد:
أختاه، تمر العديد من الفتيات بتجارب عاطفية أو زيجات قد تفشل، فتؤثر كثيرا على نفسيتهن لدرجة قد تعزف الغالبية منهن على البدء من جديد، وهذا ما يدفعني لأن أحييك تحية كبيرة على شجاعتك ورباطة جأشك لتغلبك على محنتك التي زادتك رصانة وتعقلا.ما من شك أن الطلاق بالنسبة للمرأة صدمة قوية، خاصة إذا ما تعرضت لظلم أو تحقير من الرجل الذي وللأسف لم يعرف قيمتها، إلا أنه لا يجوز للواحدة منا أن تبقى مستسلمة لما جرى لها، لأنه من حقها أن تبحث عن سعادتها مع الإنسان الذي يأخذ بيدها ويمنحها راحة البال.
وعلى هذا الأساس أخبر كل من يريد الاتصال بصاحبة الإعلان الاتصال بنا عبر الأرقام التالية 3800/ 3801/ 3802.
ردت نور