من يضمن لي السعادة.. أسكنته قلبي وكنت له زوجة فوق العادة
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
سيّدتي الفاضلة نور، بعد أن تسلّل اليأس إلى قلبي وبعد أن ضاقت بي الدنيا، لم أجد سوى أن أطرق باب جريدتكم وبالأخصّ باب هذه الصفحة التي أعدّها أملي الذي ضاع مني في هذه الحياة، علّ وعسى جعلك الله سبحانه وتعالى ذاك الأمل الذي سيعيد البهجة لروحي التعيسة والألوان لحياتي التي ضاعت مني منذ زمن..سيدتي، لن أخفيك أني لم أعد أقوى على الوحدة التي تكاد تقضي على معنوياتي والتي أدخلتني في روتين رهيب خال تجرّعت منه كؤوس اليأس حدّ الثمالة، فلم أعد أرى داع للمقاومة في بحر الأيام، فلولا ثقتي في أن الأرزاق بيد الله؛ ولولا الإيمان الذي يغمر قلبي والذي جعل كل شيء جميل في عيني لما تجرّأت على مراسلتك ومشاركتك ما يتأجج في فؤادي، فبعد طلاقي تغيّرت أشياء كثيرة في حياتي فهذه الأخيرة باتت خالية من الأمان والاستقرار، وها أنا اليوم وبأمل كبير في اللّه تعالى وفيك من بعده أناشد عبر صفحتكم الغراء القلوب الطيبة المفعمة بالصدق وحب اللّه وحب الاستقرار علّني أجد الأمان والسكينة إلى جانب شهم أصيل، أكون له السند المعين ويكون لي قرّة العين.سيدتي.. أنا فتاة من الشرق الجزائري، عاملة مستقرّة في سلك التعليم والحمد للّه، أبلغ من العمر 28 سنة، مطلّقة من دون أولاد، حنون وعلى قدر من الأخلاق الرفيعة، حبّ الله أكبر ما يشغل قلبي، طيّبة لأبعد الحدود، متفهّمة جدّا وأقدّر الرجل والحياة الزوجية، أرغب في ترميم حياتي من جديد وتذوّق طعم الهناء إلى جانب رجل صادق تقيّ يخاف اللّه، له نيّة حقيقية في الارتباط، لا يهمّني إلا أن يكون عاملا مستقرّا سنه لا يتعدّى 45 سنة، كما لا أمانع إن كان أرمل أو مطلق بولدين على الأكثر، وحبّذا لو يكون من العاصمة.صدّقيني سيدتي.. أنا جدّ يائسة.. لكن أملي في القرّاء كبير، كان الله في عونك وسدّد خطاك لما فيه خير لك وللجميع بحول الله.ملاحظة: لكل من يهمه أمر الأخت ما عليه سوى الاتصال بنا على الأرقام التالية:
3800/ 3801/ 3802