من يمنحني الراحة والسكينة أكن له الزوجة الأمينة
سيدتي نور، ضاقت بي السبل ولم أجد سواك حضنا دافئا أرمي فيه معاناتي، فأنا شابة شاء لها القدر أن تحمل لقب مطلقة وأنا في ريعان الشباب. فبعد تجربة زواج فاشلة ذقت فيها من المر ألوانا، انتهى بي المطاف وأنا ألتحق بمن اختار الرجال أبغض الحلال في حقهن، فعدت أدراجي إلى بيت ذوي وأنا أجر أذيال الخيبة ورائي، بالرغم من أن سني لم يتجاوز الـ24 من العمر.تجربتي كانت جد قاسية علي لدرجة أنني بعدها عشت الوحدة والعزلة والخوف من نظرات الناس التي لا ترحم، كما لا يخفى على الجميع معاناة المطلقة في مجتمع يبجل الرجل ويمنحه كل الحقوق حتى وهو خاطئ.لا أنكر أن العديد من الزملاء في العمل تقدموا لي طالبين يدي، ولا أخفيكم أن العديد منهم لا يعاب في شيء، إلا أن خوفي من المجهول ومن الفشل مرة أخرى يقتلني ويدفعني للرفض. ولأن الإحساس بالوحدة يلح علي بأن أبحث عن ذاتي من جديد، ارتأيت سيدتي أن أراسلك علني أجد من بين القراء من يأخذ بيدي إلى عالم الاستقرار.فأنا فتاة مثقفة وذات مستوى جامعي، جميلة وجذابة ومحبة للحياة ومن عائلة محافظة، وأكثر ما أريده أن أجد شابا محترما من الشرق الجزائري مقيم في العاصمة، سنه لا يتجاوز 37 سنة، وحبذا لو يكون لديه سكن خاص، وإيمانا مني بأن الحياة تواصل، فإني أقبله مطلقا أو أرمل بولد أمنحه كل الحب والحنان، أريده يشغل منصبا مرموقا كسلك التعليم مثلا أو أن يكون إطارا في الدولة وله مني كل الحب والوفاء.
الحائرة من العاصمة
الرد:
أختاه لست وحدك من تعانين في صمت، واعلمي أن نهاية الصبر الفرج، فهوني عليك واعلمي أن رغبتك في التغيير ستعطي أكلها لا محالة إن لم يكن آجلا فعاجلا.تيقني أختاه، أن طلاقك له جانب إيجابي أكثر من الجانب السلبي، فهو وبعد أن أذاقك طعم المعاناة والألم، ها هو يمنحك نفسا جديدا ورغبة أكبر في الإقبال على الحياة والدليل أنك تبحثين عمن يستحق قلبك الطاهر ويقدر براءتك وطيبة سريرتك.ثقي أختاه أنك ستجدين نصفك الضائع لا محالة، وتأكدي بأن الفشل لن يكون من نصيبك بإذن الله، لأنك ستحكّمين عقلك قبل قلبك، ولأنك ستكونين أكثر وعيا من ذي قبل وستتفادين الأخطاء التي وقعت فيها آنفا.ليست المطلقة الشريفة المهذبة وصمة عار في مجتمعنا بقدر ما هي وردة في بستان تنتظر من يأخذ بيدها ويرعاها ويراعيها، فثقي في نفسك وأكثري الدعاء لله الذي لا يضيق على عباده المؤمنين وبالتوفيق إن شاء الله.ومن هذا المنبر أوجّه ندائي إلى كل من يهمه أمر هذه الفتاة التي وبعد ثقتها في الله جل وعلا تأمل كل الخير في أبناء بلدها فهل من مجيب. لكل من يهمه أمر صاحبة النداء ما عليه إلا الاتصال بالأرقام التالية 3800 /3801 /3802
ردت نور