من الإنتقال الديمقراطي إلى “داعش”
بقلم
النهار الجديد
في خرجة أقل ما يقال عنها إنها متأخرة لرئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، طرح هذا الأخير سؤالا في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» حول هويات قادة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق المعروف بـ«داعش». ويبدو أن المنسّق العام لتنسيقية الحريات والإنتقال الديمقراطي عبد الرزاق مقري، يريد نقل النقاش إلى الأحداث الدولية من خلال البحث عن هويات قياديي «داعش» ومن يقف وراءها، بعدما عاثت الأخيرة في رقاب الناس تقطيعا وذبحا بل وأعلنت في الفترة الأخيرة امتدادها إلى الجزائر. وطرح مقري جملة من الإستفهامات لم يرد عليها بعد، بعضها يتعلق بأنظمة عربية مثل مصر والمملكة العربية السعودية، وبعضها الآخر يتعلق بالإدارة الأمريكية وإسرائيل.
رابط دائم :
https://nhar.tv/MDAph