«من الصّعب التخلّص من التدريس في الشاليهات قبل 3 سنوات» !

«من الصّعب التخلّص من التدريس في الشاليهات قبل 3 سنوات» !

بن غبريت في اجتماعها مع النقابات:

 تأجيل الانتخابات العامة لتسيير الخدمات الاجتماعية إلى ما بعد أفريل المقبل

اعترفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، بأنه من الصعب القضاء على مشكل الاكتظاظ وتفادي التدريس في البنايات الجاهزة أو «الشاليهات»، قبل ثلاث سنوات، وهذا خلال اجتماعها بنقابات التربية التسع.

شكلت ظاهرتا الاكتظاظ في المؤسسات التربوية الذي طبع الدخول المدرسي الحالي والتسرب، إضافة إلى ملف القانون الخاص المتعلق بعمال التربية، أهم محاور اللقاء الذي جمع، أول أمس، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت بالشركاء الاجتماعيين.

واعتبر رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين «الأونباف»، الصادق دزيري، خلال اجتماع خصص لتقييم الدخول المدرسي 2018/2019، أن السنة الدراسية الحالية هي سنة اكتظاظ بامتياز.

وأن المنهجية والتخطيط يقتضي إرفاق الأحياء السكنية الجديدة بهياكل تربوية وصحية.

مضيفا بأن قرار اللجوء إلى البنايات الجاهزة لاحتواء مشكل نقص المرافق والاكتظاظ، بغض النظر عن تشويهها المنظر العام، ليس حلّا.

أما بخصوص ظاهرة التسرّب المدرسي، فقد اعتبر دزيري أنه من غير المعقول إنجاح تلميذ وهو لا يتوفر على المستوى المطلوب، وأن الحل الوحيد هو الرسوب، مشددا في هذا الإطار على ضرورة إيجاد حلول للتكفل بهذه الفئة.

ومن بين النقاط التي عرضتها النقابة في نفس اللقاء، ملف القانون الخاص، لاسيما مطلب تثمين شهادتي الدراسات المعمّقة والليسانس وإعادة تصنيفها، إضافة إلى ملف تسيير الخدمات الاجتماعية.

مشيرا في هذا الشأن إلى أنه تقرر تأجيل الانتخابات العامة الخاصة بها إلى ما بعد أفريل المقبل.

كما طالبت النقابة الوزارة بإطلاعها على الميزانية المخصصة لتكوين عمال التربية، وإعادة النظر في مسألة استفادة عمال القطاع من المخيمات الصيفية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة