إعــــلانات

من سيحقق حلم وردة الجزائرية وأمنيتها الأخيرة؟»

من سيحقق حلم وردة الجزائرية وأمنيتها الأخيرة؟»

كشف ابن وردة الجزائرية، رياض قصري، عن آخر أمنية لوالدته الراحلة التي قال إنها كانت تفكر في إقامة معرض لفساتينها المرصّعة بالألماس التي ظهرت بها في أبرز حفلاتها الغنائية، على غرار عودتها للساحة الفنية سنة 1972 بطلب من الرئيس الراحل هواري بومدين بعد 10 سنوات من الاعتزال، وذلك في الذكرى العاشرة للاستقلال.

وقال رياض قصري ، إن الراحلة كانت تعتزم إجراء معرض لفساتينها المعدة من قبل أكبر دور أزياء في العالم، خاصة ذلك الذي عادت به إلى عالم الفن سنة 1972 بأغنية «عدنا إليك يا جزائرنا الحبيبية» أمام هواري بومدين. وقال رياض إنه كان ينتظر أن يلقى حلم والدته اهتماما أكبر من أجل جمهورها بالجزائر والوطن العربي، داعيا الديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي يديره لخضر بن تركي، الذي يعد واحدا من المقربين للراحلة وردة، من أجل التكفل بهذا المعرض، مشيرا إلى أن الراحلة طالما حرصت على اختيار فساتينها بعناية وفق معايير محددة أهمها أن تكون محتشمة، وذلك منذ بداياتها الأولى في عالم الغناء سنوات الخمسينات. وكانت الراحلة تطرّقت عدة مرات لموضوع المعرض، أين أشارت إلى ذلك في آخر لقاء لها مع ، حيث كانت مصرة على إقامة معرض لملابسها التي كانت تحتفظ بها وكانت تملك خزانة خاصة بهذه الفساتين، خاصة الفستان الذي جاءها هدية من الملك السعودي والمرصع بالألماس، وأربعة فساتين أخرى من القفطان التي جاءتها هدية من ملك مغربي، و الفيتان الذي غنّت به بمناسبة مؤتمر الصومام المرصع بالألماس، والذي يتطلب حراسة خاصة أهداه إياها ملك سعودي، وكذا القفاطين الأربعة التي كانت هدية من ملك المغرب لتسجيل آخر أغنيت لها «الزمن ذا ما هو زماني». كما يمكن للمشرفين نقل المعرض إلى الوطن العربي خاصة وأن أميرة الطرب العربي كانت متربّعة على عرش الأغنية العربية لأكثر من نصف قرن، وجمهورها يعد بالملايين في كامل الوطن العربي .  

رابط دائم : https://nhar.tv/5v52A