من معركـــة إفريقيـــــــــــــا الوسطى

من معركـــة إفريقيـــــــــــــا الوسطى

بن شيخة‮: ''‬لقاء الغد ليس كموقعة السودان‮.. ‬لكني‮ ‬أريــــــد إرادة أم درمـــــــان‮''

” التشكيلة في ذهني.. المنتخب ليس نادٍ ولا أحد ضمِن مكانته ”

كشف مدرب المنتخب الوطني الجزائري، عبد الحق بن شيخة، أن كتيبته جاهزة لخوض مبارة إفريقيا الوسطى بالرغم من المستجدات الأخيرة التي طرأت على التشكيلة، وهي المواجهة التي اعتبرنقاطها أكثر من مهمة طالما أنها ستعزز حظوظهم في هذه التصفيات، وأكد بن شيخة أن موقعة بانغي ليست مصيرية ولا حاسمة، كما يعتقد البعض، طالما أن المشوار مازال طويلا، حيث قالفي هذا الصدد: ”مباراتنا أمام إفريقيا الوسطى هامة لبقية المشوار ولا يمكن اعتبارها مصيرية كمبارة أم درمان أمام المنتخب المصري”، لكنه بالمقابل أوضح أن هدف التشكيلة الوطنية هوتحقيق الفوز  لتجاوز نتيجة تنزانيا ومن ثمة رد الإعتبار للمنتخب، والذي لن يتأتى إلا بالإرادة التي تعود المنتخب اللعب بها.

 ”لا تهمني لا الرطوبة ولا الحرارة ولا الإستقبـال… همّي الوحيد هو الفــــــوز”

”وقفنا أمام إنجلتــــــــــــــــــرا وأمريكا فلماذا نخشى إفريقيا الوسطـى ليست البرازيـــــل ؟”

”عدوّي الوحيد هو الوقت… لدي البدائل للمصابين ”والقلب” سيصنع الفارق”

وبخصوص تجاوب اللاعبين معه في أول لقاء معهم في الحصص التدريبية الأخيرة، فقد أكد بن شيخة أن مشكل الإتصال مع اللاعبين لم يكن مطروحا بالنسبة إليه طالما أنه يعرف معظمهم ولهدراية بإمكانياتهم بالرغم من إقراره بضيق الفترة التي أشرف فيها عليهم قبل موقعة إفريقيا الوسطى التي لم تسمح له بتطبيق كامل برنامجه، وأوضح المدرب السابق للنادي الإفريقي التونسي، أنهتحدث كثيرا مع اللاعبين وأحسسهم بأهمية هذا الرهان، وقال أيضا في تدخله أمس عبر القناة الإذاعية الأولى أنه كان مضطرا إلى حرق بعض المراحل في هذا التربص طالما أن الوقت لم يسمحله بالتركيز على جوانب أخرى، حيث وجد نفسه يحضر لمبارة إفريقيا الوسطى في ظرف أربعة أيام فقط.

”مبارة إفريقيا الوسطى هي تحدي اللاعبين”

وعن المستجدات الأخيرة التي حدثت في بيت ”الخضر” بعد إصابة بودبوز وحليش، فقد أكد بن شيخة أنه جد متأسف لغياب بعض العناصر في سفرية بانغي سيما العناصر التي لها وزن كبير فيالتعداد على غرار بودبوز، زياني ومطمور، لكنه بالمقابل أوضح أنه يتوجب عليه التعامل مع هذه الظروف مشيرا إلى أن اللاعبين تحذوهم الإراردة والعزيمة لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو العاملالذي يراه المتحدث الأهم لصنع الفارق في آخر المطاف، سيما بعد أن لمس ذلك في أول لقاء له مع التشكيلة في بداية التربص التحضيري لهذه المغامرة الأولى لبن شيخة.

”23 لاعبا سيمثلون35 مليون جزائري، وليس هناك أساسي أو احتياطي”

وفي رده عن سؤال بخصوص الخيارات التي سيعتمد عليها أمام إفريقيا الوسطى، لم يتوان بن شيخة بصراحته المعهودة في التأكيد على أنه سيوظف كل اللاعبين الذين سيكونون جاهزين لخوضهذه المواجهة، وأضاف أن كل تعداد المنتخب سينتقل إلى العاصمة بانغي من أجل تمثيل35 مليون جزائري، مشيرا إلى أنه لا يؤمن بفكرة اللاعب الأساسي أو الإحتياطي لأن الأمر يتعلق بتمثيلمنتخب وليس ناديا، وتمنى بن شيخة أن تبذل العناصر الوطنية كامل مجهوداتها وأن تكون في أحسن إمكانياتها يوم المبارة التي يسعى من خلالها إلى العودة بنقاطها بالرغم من إقراره بصعوبةالرهان أمام المنافس الذي يطمح هو الآخر إلى تأكيد نتيجة المغرب.

”لا نخشى إفريقيا الوسطى لأننا موندياليون والتعداد الحالي لعب ضد انجلترا وأمريكا”

أكد بن شيخة أنهم مطالبون باحترام منافسهم إفريقيا الوسطى الذي عاينوه أمام المنتخب المغربي في الجولة الأولى من هذه التصفيات، لكنه بالمقابل أوضح  أن هذا لا يعني أنهم متخوفون منالخصم طالما أن تعداد المنتخب الوطني الجزائري شارك في مونديال جنوب إفريقيا ولعب ضد منتخبات عملاقة على غرار إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعني أنهم سيدخلون هذهالمواجهة من موقع قوة، واعترف بن شيخة أنه لا يملك معلومات كثيرة عن منافسهم غدا الأحد، والتي وصفها بالسطحية لكنه بدا متفائلا بقدرة التشكيلة الوطنية على تحقيق طموحات الأنصار الذينينتظرون منهم الكثير سيما بعد التعثر الأول بعقر الديار أمام تنزانيا.

”نعرف جيدا ظروف إفريقيا لكن ما يهمنا هو العودة بالنقاط الثلاث ورد الإعتبار للمنتخب”

وفي تشخيصه للظروف الصعبة التي من المنتظر أن تقلل من حظوظهم في العودة بنتيجة إيجابية من موقعة بانغي لمواجهة الغد، على غرار الوضعية الكارثية التي يتواجد عليها الفندق الذي ستقيمفيه بعثة ”الخضر” فضلا عن الحرارة والرطوبة العالية التي تميز هذا البلد، فقد بدا بن شيخة غير مكترث كثيرا لهذه الظروف حتى وإن أقر بتأثيرها نسبيا، حيث قال في هذا الصدد ”نعرفجيدا ظروف إفريقيا خاصة الحرارة والرطوبة العالية التي تمتاز بها وكذا النقص الفادح في المرافق والهياكل، لكننا يجب أن تعلموا أن تركيزنا منصب فقط على العودة بنتيجة إيجابية والفوز الذييعيد لنا الإعتبار بعد النتائج الأخيرة للمنتخب”.

”التشكيلة الأساسية في ذهني..  لكن التوفيق من عند الله”

وعن التشكيلة المحتملة التي سيدخل بها الناخب الوطني في لقاء الغد أمام إفريقيا الوسطى، رغم الفترة القصيرة التي تولى فيها زمام الأمور في المنتخب، أنه على دراية بقائمة 11 لاعبا المعنيةبخوض رهان الغد، لكن في الأخير كشف عبد الحق بن شيخة أن التوفيق سيكون أيضا بتوفيق من الله طالما أن كرة القدم ليست علوما دقيقة، وأن كل شيء يبقى ورادا في الكرة المستديرة، وأشارالمدرب الجديد للتشكيلة الوطنية الذي سيكون أمام أول رهان له مع محاربي الصحراء، أنه يأمل فقط أن يبذل أشباله مجهودات كبيرة في هذه المواجهة التي تعد هامة في ما تبقى من مشوار هذهالتصفيات.

”حليش عاد إلى التدريبات ولا خوف عليه”

على صعيد آخر، قال بن شيخة أن مدافع فولهام الإنجليزي رفيق حليش تماثل للشفاء بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرا في إحدى الحصص التدريبية بملعب 5 جويلية بعد احتكاكه بزميله مدحيلحسن، بدليل عودته أول أمس إلى التدريبات مع رفقائه، مشيرا إلى أنه لا خوف على اللاعب الذي سيكون المنتخب بأمس الحاجة إلى خدماته في رهان الغد، وهو على عكس ما نقلته بعضالأوساط حول غيابه عن هذه السفرية، لكن حليش في الأخير سجل حضوره العادي في التدريبات وهو ما أفرحهم كثيرا.

”استدعينا حاج عيسى لأننا نحتاجه وستكون له الفرصة لإثبات مكانته”

وبخصوص استدعائه لصانع ألعاب وفاق سطيف، لزهر حاج عيسى، في آخر المطاف بعد إصابة وسط ميدان نادي سوشو الفرنسي رياض بودبوز، فقد رد بن شيخة قائلا ”الحقيقة حاج عيسىاستدعيناه لأننا كنا بحاجة إلى خدماته، فهو عنصر سبق وأن لعب في المنتخب وأظن أن الفرصة أمامه لفرض تواجده في التشكيلة”، وهو الحال أيضا بالنسبة للاعبين الجدد والعائدين إلى المنتخب.

”إفريقيا الوسطى ليست البرازيل.. لكن يجب احترامها”

وفي سياق حديثه عن المنافس، فقد أكد بن شيخة أن منتخب إفريقيا الوسطى يجب احترامه ولكن في نفس الوقت لا يمكن إعطاؤه أكثر من قيمته لأن الأمر لا يتعلق بمنتخب عالمي كالبرازيل أوهولندا، وبالرغم من ذلك إلا أن بن شيخة أوضح أنهم مطالبون باحترام المنافس في كافة الأحوال حتى وإن كانوا في وضعية مواجهتهم للمنتخبات العريقة سيما وأنهم يطمحون هذه المرة إلى تحقيقالفوز والنقاط الثلاثة، وقال بن شيخة أن التعداد واعٍ بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم ولن يدخروا أي مجهود من أجل العودة بنتيجة ايجابية تسمح لهم بتعزيز حظوظهم في كسب تأشيرة التأهل إلىنهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون وغينيا الإستوائية، وهو المكسب الذي لا يراه الناخب الوطني بالأمر المستحيل وهذا باعتبار أن التعداد أضحى محفزا للإطاحة بإفريقيا الوسطى في عقر دارهابالرغم من صعوبة المأمورية أمام هذا الأخير الذي يريد هو الآخر تأكيد مكسب نتيجة المغرب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة