من يأخذ بيدي آخذ بيده..؟
سيدتي.. إيمانا مني بأني سأجد بين يديك نهاية سعيدة لحلمي الجميل، ويقينا مني بأنّ قراء الصفحة الغرّاء أهل لطلبي هذا، أفتح قلبي لك سيدتي وكلي شكر وامتنان لكبير الدور الذي تلعبينه في إطار الجمع بين القلوب الطيبة وخلق الرحمة والمودّة بينها.سيدتي.. لا أخفيك أن إصراري كان كبيرا على أن يكون عنوان ندائي للجادّين فقط، وهذا ليس استصغارا مني لأحد، بقدر ما هو إصرار مني لأن ألتقي بمن من شأنه أن يسكن إلي وأسكن إليه وفق الشرع والسنة، رجل لا أشترط فيه سوى أن يكون شهما قادرا على تحمّل المسؤولية.فأنا سيدتي من ولايات الشرق الجزائري، مقبولة الشكل، اتّخذت من مهنة التعليم وتربية الأجيال سبيلا حتى أسمو برسالتي وكل ما أملكه من جميل الأمور تجاه مجتمع يبجّل المرأة ويزيدها تبجيلا إن هي أحسنت اختيار رفيق الدرب الذي تتقاسم معه مشوار الحياة، وهذا ما دفعني دفعا لأن أفصح عن رغبتي في أن يكون شريك حياتي مثقفا، إطارا في إحدى المؤسسات العمومية، يؤمن بأهمية التكافؤ والتساوي في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل، من إحدى ولايات الشرق، أقبله مطلقا أو أرمل من دون أولاد وأعده من جهتي بأن أكون له نعم الزوجة المطيعة والحنون، علما أني أبلغ من العمر 36 عاما؛ وعلى قدر كبير من الثقافة والرفعة، أملي فيك كبير وأتمنى أن أجد ضالتي في أقرب وقت ممكن.
رميساء من الشرق.