إعــــلانات

من يشفع لي ويحرّرني بعد أن حكم عليّ الذئب بالمؤبد

من يشفع لي ويحرّرني بعد أن حكم عليّ الذئب بالمؤبد

قرّرت اليوم أن أستخرج كل الأوراق لأضعها على الطاولة، وأعيد النظر فيها، أبحث عن منفذ أو ثغرة ولو كانت بحجم ثقب الإبرة، علني أبعث القضية من جديد لكي يُنظر في أمري ويخفّف عني هذا الحكم، فبعد الآن لم يعد بوسعى التأقلم والعيش بين جبنبات هذا الوضع فالمؤبد ليس أمر هينا .إخواني القراء.. أنتم من يمكنكم الاستئناف، أنتم من بيده الأمر والنهي، وحدكم تملكون القدرة ولكم كل الصلاحيات لأعيش ما تبقى من عمري حرة طليقة، فأنا تلك المتهمة، لا يهمّ إن كنت بريئة أو مذنبة بعدما قال المجتمع كلمته، بعدما ضيّعت الأمانة ولم أتمكن من الحفاظ عليها، أمانة لا تقاس قيمتها بالذهب ولا بأنفس المعادن، لا يهم أين وكيف ولماذا ومتى، لأن ما حدث فات وانقضى، لأجد نفسي بلا قيمة تلك التي يحددها الشرف، شرفي الذي نال منه الذئب.إخواني القراء أنا فتاة في الـ26 من العمر، واحدة من بين الكثيرات اللواتي ربما قد وُفقن بالتحرر من وضع كهذا، لذا رغبت أن أجرب حظي اليوم، فالخير منتشر في بقاع الأرض وأصقاعها والطبيون كثر، فهل أجد من بينهم من يُحفزني بالإفراج وإن كان مشروطا لأعيش له مدى الحياة شاكرة، من يتزوجني على سنة الله ورسوله ويسترني وله ثواب الدنيا والآخرة، فأنا لا أشترط سوى الصلاح ولا يهمني منه إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد، لا أمانع إذا اتخذني زوجة ثانية، يكفيني شرف الانتماء إلى قائمة النساء، والالتحاق بموكب العفيفات فمن بوسعه أن يفعل ذلك، أنا في الانتظار ورقم هاتفي لدى السيدة نور.

 

الحزينة من باتنة

رابط دائم : https://nhar.tv/iHZLs