من يظفر بامرأة وزنها ذهب… ورصيدها لا ينضب
نظرا لكثرة الطلبات التي يرغب أصحابها في الظفر بزوجة حافظة لكتاب الله، ولهم الحق في ذلك لأن خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة التقية، ونظرا لقلة هذا النوع النادر من بنات حواء، أغتنم الفرصة لأعرّفهم اليوم على شابة في منتهى الروعة لما تتميز به من علم وحياء ودراسة لعلم الأحياء صاحبة مكانة رفيعة، أنجزت وهي في سن الـ29 ما جعل مسيرة حياتها تشع بالنورانيات والطاعات ويكفي أنها حفظت القرآن فأصبح ربيع قلبها ونور حياتها .«ساجدة» فتاة عاصمية جميلة الباطن والظاهر، لديها شهادة مهندس دولة في البيولوجيا، هذا النوع من الدراسة جعلها تبحث كثيرا من أجل بلوغ الحقائق العلمية وكلما فعلت ذلك، تقربت إلى الله أكثر وأقرّت بالتوحيد وأدركت أن الله الأحد الفرد الصمد لم يخلق الدنيا بطريقة عشوائية بل أخضعها إلى قوانين كونية دقيقة، هي العلوم التي نبحر فيها فنحصّل الأجزاء العشرية وما خفي منها كان أعظم.. «ساجدة» لم تكتف بالأبحاث العلمية بل كانت بالموازاة تقرأ القرآن بتمعن، تتبيّن معانيه وتدرك أدق تفاصيلها، فوجدت منتهى اللذة الروحية في الذكر المبين فكان لها أنيسا وجليسا، ترتقي في حضرته إلى العلى فتترفع عن أهواء الدنيا، لهذا السبب، فإنها اختارت تدريسه للصغار، تفعل ذلك في بيت الله بالموازاة مع عملها، لقد تفرّغت تماما لأداء هذه الرسالة النبيلة وكادت تنسى أنه يجب على المرأة المسلمة أن تكمل نصف دينها لتعفّ نفسها، غير أنها تداركت الأمر واتصلت بنا في محاولة منها للبحث عن رجل طيب صالح يسمو لطاهرة قلبها ونقاء سريرتها، يتّخذها زوجة على سنة الله ورسوله، لا يتعدى عمرها 45 سنة.لمن يهمه أمر «ساجدة»، رقم هاتفها بحوزتي فأرجو من أصحاب النيات الطيبة مساعدتي لكي نزف فتاة عفيفة إلى بيت السعادة والهناء بما يرضي الله.
ساجدة من العاصمة