من يعينني على ثقل الأمانة.. يتيمة تحتاج الملابس والطعام

من يعينني على ثقل الأمانة.. يتيمة تحتاج الملابس والطعام

تحية طيبة وبعد:

لا تزال تلك الكلمات تدوي مسمعي، لا يزال صداها يتخلل أذني ويخترق جوارحي، كلمات من أم على فراش الموت بعدما نخر المرض جسدها والتهمه عن الآخر، بالكاد وهي تحتضر جمعت العبارات وأوصتني خيرا بابنتها ذات 8 سنوات، طلبت مني الاعتناء بها، سلمتني أمانة بثقل الجبال، هل تعرفون لماذا، لأنني عاهدتها بعدما أخذتني العزة بالإنسانية ورقّ قلبي وكاد ينشطر من فرط الألم، وقبل أن تسلم روحها إلى بارئها استحلفتني بالله ودعت لي بكل الخير.

لقد وجدت نفسي أمام مسؤولية كبيرة، فحتى أنا امرأة فقيرة لا حول ولا قوة لي، أكسب قوتي اليومي من خلال عملي في التنظيف، هذا الأخير يُكسبني دريهمات قليلة لا تكاد تسد حاجاتي.

إخواني القرّاء، أشعر بثقل الأمانة لأنني لا أستطيع تلبية حاجات ومستلزمات هذه الطفلة، أحتاج من يساعدني كي أضمن لها المأكل والملبس ولا شيء أكثر من هذا، وهل يوجد أكثر درجة حاجة من الذي يطلب الطعام؟ فإذا كان بوسعكم يا أحباب الله، تصدقوا على يتيمة بملابس العيد.. بما استطعتم ولن يضيع الله أجر من أحسن إليه عملا، وإننا في شهر البركة والخير سأدعو لكم بأن يقضي الله حوائجكم ويسهل أموركم وأن يبني لكم بيتا في الجنة.

لستم بحاجة كي أذكركم بفضل الصدقة في رمضان، ولمن؟ لليتيم، الذي قال الرسول صلى الله عليم وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بالسبابة والإبهام.

حائرة من سيدي بلعباس


التعليقات (1)

  • كيف يمگن التواصل معها لتقديم يد العون

أخبار الجزائر

حديث الشبكة