مهرجان فني في باريس يحتفي بالثورات العربية
ينظم “معهد ثقافات الإسلام” في باريس على مدى شهر مهرجان “ليبيريته” الفني المكرس للثورات في العالم العربي ويتضمن “حفلة ثورية عربية” في 14 جويليا في العيد الوطني الفرنسي. ويتضمن المهرجان افلاما طويلة وقصيرة ومعارض صور وتركيبات وتصاميم رقص وندوات أدبية ومشاغل، تعكس نظرة فنانين مصريين وتونسيين وسوريين ومغاربة وإيرانيين ستنضم إليهم شخصيات مثل الممثل الفرنسي شارل بيرلينغ والمخرج توني غاتليف. وأوضحت فيرونيك ريفييل مديرة “معهد ثقافات الإسلام” أن المعهد أراد إضفاء بعض السكينة على الطريقة التي ينظر فيها إلى هذه الثورات التي أثارت الحماسة ومن ثم الخوف. واضافت أردنا أن نظهر أن الربيع العربي هذا تم البناء له منذ فترة طويلة انه يشكل قطيعة فعلية : فما قبل هذا الربيع ستمر طويلا جدا وما بعده يبنى على المدى الطويل. والفنانون لا يكتفون بنقل ما حصل فقط وهو مؤثر، بل يستحدثون أشكالا جديدة للتعبير ويواكبون الحرية في مسيرتها. المهرجان الذي يفتتح مساء الخميس ويستمر على أربع عطل أسبوعية متتالية ، ينطلق مع العرض الأول في فرنسا لآخر عمل للمخرج الفرنسي المولود في الجزائر توني غاتليف من انتاج مهرجان فاس للموسيقى الروحية في جويليا، الذي يشكل تحية للشاعر الفارسي عمر الخيام. وتعرض ايضا صور وتركيبات للفنانة المغربية ماجدة خطاري التي تقف وراء عمل أثار جدلا بعنوان “في آي بي” حجاب اسلامي باريسي في العام 2008 وهو بمثابة عرض لنساء محجبات وأخرى عاريات حول مسألة خضوع المرأة.