مهمتي كانت ناجحة سيموندي أحسن من درب الوفاق ولاعبي سطيف أحرار وماراني رابط حتى واحد

مهمتي كانت ناجحة سيموندي أحسن من درب الوفاق ولاعبي سطيف أحرار وماراني رابط حتى واحد

أكد رئيس

 

وفاق سطيف، عبد الحكيم سرار، المتوج بلقب البطولة هذا الموسم أنه نجح في مهمته هذا الموسم على رأس النادي، مبرزا أن حصيلته كانت ايجابية وفقا للأهداف التي تم تسطيرها قبل انطلاق الموسم الكروي، والذي أكد سرار أنها قد تحققت جميعها هذا الموسم بالاستدلال بالأرقام.   

سرار الذي نزل ضيفا على “النهار” أمس، وبصراحته المعهودة لم يتوان في التأكيد على أن الموسم الكروي للوفاق هذا الموسم كان ناجحا بجميع المقاييس بعد تمكن “النسر” السطايفي من التحليق عاليا في سماء البطولة الوطنية من خلال تتويجه باللقب قبل جولتين عن إسدال الستار عن البطولة، إلى جانب وصوله إلى المحطة ما قبل النهائية من منافستي كأس الجمهورية وكذا كأس رابطة الأبطال العربية، بغض النظر عن تواجده حاليا في دوري المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، مبرزا  في هذا السياق- أن الأرقام والأهداف التي تم تسطيرها قبل بداية الموسم الكروي تؤكد على أن مهمته رفقة الطاقم المسير كانت ناجحة بجميع المقاييس، على اعتبار أن الأهداف المسطرة تركزت على بلوغ الدور النصف نهائي من البطولة العربية إلى جانب التتويج بلقب البطولة، في حين أن منافسة الكأس لا تعتبر هدفا، مشيدا بمقابل ذلك بالمدرب الفرنسي السابق للوفاق ونادي الخريطات القطري حاليا برنارد سيموندي الذي اعتبره أحسن مدرب مر على العارضة الفنية لوفاق سطيف طوال عهدته على رأس النادي، بمقابل ذلك لم يتوان ضيف “النهار” وبلغة الواثق من نفسه والمتحدي لباقي رؤوساء الأندية في التأكيد على أن جميع اللاعبين أحرار مع نهاية الموسم، غير أن ذلك لا يخيفه على الإطلاق  على حد قوله- لاقتناعه التام أن لاعبيه لن يجدوا أحسن من الوفاق على جميع الأصعدة، خاصة الصعيد المادي الذي يبقى متحكما في أغلب الأحيان في مصير اللاعبين ومستقبلهم.

“لم نحسم بعد في طبيعة مشاركتنا الدولية” 

وعلى عكس الأخبار التي راجت أن الإدارة السطايفية قد حسمت من أمر المشاركة في منافسة عربية الموسم عوض اللعب في منافسة رابطة الأبطال الإفريقية، فند رئيس الوفاق عبد الحكيم سرار ذلك جملة وتفصيلا، من خلاله تأكيده أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة تماما، على اعتبار أن الحسم النهائي في لعب منافسة دولية واحدة وفقا للقوانين الملزمة للفاف سواء تعلق الأمر بمنافسة كأس رابطة الأبطال العربية أو الإفريقية، يتطلب تشاورا من قبل جميع أعضاء الإدارة في إطار السياسة المنتهجة والتي تتركز بالأساس على التشاور بين أعضاء المكتب المسير على أن يكون بعد ذلك الفصل النهائي، غير أن الشيء الأكيد  يضيف- أن الوفاق سيلعب منافسة دولية واحدة الموسم القادم.

“نحن من ظلمنا سوڤار وبوعزة وآخرين بعدم منحهم الفرصة اللازمة” 

وبجرأته المعهودة، لم يتوان “حكوم” في الإقرار بأن الوفاق قد ظلم بعض اللاعبين الذي تم انتدابهم هذا الموسم، من خلال عدم منحهم الفرصة اللازمة لإبراز إمكانياتهم الحقيقية، على غرار الثنائي سوڤار وفاهم بوعزة بعد المردود المتوسط الذي أظهره هذا الثنائي هذا الموسم، وهذا في سؤالنا له عن ما إذا كان راض عن الانتدابات التي عرفتها التشكيلة السطايفية من خلال استقدامها لأبرز العناصر في البطولة الوطنية على غرار الثنائي المذكور آنفا، غير أن مردودهم كان بعيدا كل البعد عن الآمال الكبيرة الملقاة على عاتقهم، مبرزا أن الوفاق لعب دور سلبيا نوعا ما في ذلك دون الإشارة إلى الطاقم الفني أو شخص مدرب ما.   

“أغلب اللاعبين أحرا ر وأتحدى أي واحد يستطيع أخذهم” 

على صعيد آخر، وفيما يخص تواجد أغلب عناصره وركائزه الأساسية في نهاية عقودهم مع الوفاق، ما قد يشكل له ضغط نوعا ما لإقناعهم بتجديد عوقدهم مع الفريق لموسم إضافي، خاصة فيما يتعلق الأمر بالأسماء التي يصر على بقائها في الفريق لموسم آخر، بدا الرئيس عبد الحكيم سرار متفائلا في قدرته على إقناع أبرز الركائز الأساسية لتيقنه التام أن لاعبيه لن يجدوا أفضل من الوفاق في البطولة الوطنية وعلى جميع الأصعدة، سواء الصعيد المادي أو غيره، من خلال تمكينهم من اللعب كل موسم على الألقاب المحلية والدولية وهو ما لن يجدوه في فرق أخرى.

“علاقتي طيبة مع أغلب الرؤساء وتفاوضهم مع اللاعبين لا يزعجني” 

ودائما  في ذات السياق   أكدالرئيس عبد الحكيم سرار أن دخول العديد من الرؤساء في مفاوضات مع لاعبيه لا يزعجه على الإطلاق، على اعتبار ما ذهب إليه سابقا في أن هؤلاء رؤساء الأندية لن يتمكنوا من الإيفاء بالتزامات أغلب لاعبيه الذين يوجدون في نهاية عقودهم مع الفريق، خاصة المادية منها، على اعتبار أن آخر لاعب أمضى في الفريق لا تقل قيمته المالية عن المليار سنتيم، الأمر الذي  لن يتمكن أغلب الرؤساء مع احترامه الشديد لهم في توفيره، مضيفا أن علاقته جد طيبة مع أغلب رؤوساء الأندية.

“لموشية تحصل على 80 بالمائة من مستحقاته وهو أغلى لاعب جزائري”

وعن قضية وسط الميدان الدولي للوفاق خالد لموشية، ومزاعمه بعدم تحصله على مستحقاته المالية العالقة، فند ضيف “النهار” ذلك من خلال تأكيده أن هذا الأخير الذي يعد أغلى لاعب في الجزائر بمنحة إمضاء بلغت ملياري سنتيم ونصف، قد تلقى حوالي 80 بالمائة من مستحقاته بما يعادل 140 ألف اورو، حيث تبقى 20 بالمائة من مستحقاته كان ينوي تسويتها في القريب العاجل لولا الزوبعة اتي أحدثها اللاعب مؤخرا.

“سأسلم كل لاعب 100 مليون نظير التتويج بالبطولة والمستحقات العالقة ستسوى قريبا” 

 وفي سياق حديثه عن المستحقات المالية العالقة، أكد سرار أنه سيسوي جميع المستحقات المالية العالقة للاعبيه خلال الأيام القليلة القادمة، والمتمثلة في الشطر الثالث من منحة الإمضاء، إلى جانب العلاوة المالية المعتبرة التي ينوي تسليمها لكل لاعب نظير التتويج بلقب البطولة الوطنية لهذا الموسم، حيث سيتحصل كل لاعب على ما قيمته 100 مليون سنتيم، في خطوة تحفيزية للاعبيه.

 “آيت جودي مدرب ذو شخصية مسؤولة لكنه خسر”وين ما لازمش يخسر”

ولدى تعريجه على مشوار المدرب السابق للوفاق، عزالدين أيت جودي، على رأس العارضة الفنية للوفاق ومساهمته الفاعلة في قيادة “النسر الأسود” إلى التتويج بلقب البطولة، أوضح محدثنا أن هذا الأخير قام بعمل متميز منذ تسلمه لزمام الأمور، غير أن الحظ لم يحالفه بعد أن خسر في مباريات ما كان له أن يخسر فيها، كمباراة الدور النصف نهائي من كأس رابطة الأبطال العربية أمام الترجي الرياضي التونسي، إلى جانب مباراة أو مبارتين حاسمتين ما كان للوفاق أن يخسر فيها، غير أن ذلك -يضيف- لن يقلل من مستواه وكذا العمل المتميز الذي قام به، واصفا إياه بالمدرب “الحر” الذي لا يرفض تحمل المسؤولية. 

” بورحلي لاعب كبير، لكن تقدمه في السن يجعله خارج اهتماماتنا”

وعن الأخبار التي تداولت عن عودة “ثعلب” المساحات يسعد بورحلي إلى صفوف الوفاق، أكد سرار أن بورحلي لاعب كبير ولا يوجد اختلاف في هذا الطرح، إلا أنه -ذات المتحدث- لمح إلى عدم تفكير الا دارة في استعادة بورحلي الموسم القادم بسبب تقدمه في السن، على اعتبار انه على مشارف 36 سنة، وهو ما لن يفيد الفريق كثيرا على غرار تجربته في الاتحاد العاصمي هذا الموسم رغم الفعالية الكبيرة التي أظهرها إلا أن تقدم سنه ساهم في الإصابات المتلاحقة التي طالته، لكن ذلك  يضيف- لا ينقص على الإطلاق من وزنه.

“نحن بعيدون كل البعد عن الاحتراف… وهذه هي الأسباب”   

في موضوع آخر خاص بالاحتراف ورؤيته لهذا المشروع الذي سيكون إلزاميا وفقا لقوانين “الفيفا” الالزامية ابتداء من 2011 ، أبرز سرار أن الفرق الجزائرية بعيدة كل البعد عن ذلك في الوقت الراهن، بالنظر للمعطيات الراهنة في ظل عدم توفر جل النوادي على الهياكل القاعدية اللازمة، إلى جانب تبعية أغلب النوادي إلى الدولة  إن صح القول- خاصة فيما يتعلق الأمر الجانب المادي، مبرزا بالمقابل أن ما هو مطبق بالجزائر هو احتراف لاعبين وليس احتراف نوادٍ، على الرغم من تأكيده أن الوفاق يبقى الفريق الجزائري الوحيد الذي يتوفر على سجل تجاري لكن لا يعني ذلك على الإطلاق أن الوفاق قد ولج الاحترافية بل الجميع يبقى بعيدا عن هذا الحلم.    


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة