مواجهات الجيش التونسي ضد داعش بـ”حضور الجمهور” تقليدا للجزائريين
سخر عدد من صفحات التواصل الاجتماعي ونشطاء الفيسبوك من مشاهد ولقطات مصورة أظهرت المواجهات العنيفة التي عرفتها منطقة العامرية بمدينة بن قردان المتاخمة للحدود الليبية بين قوات الجيش التونسي من جهة وإرهابيين من تنظيم داعش تسللوا من ليبيا من جهة أخرى. وتظهر المشاهد إطلاقا كثيفا للنيران وحضورا غفيرا للأهالي الذين تهافتوا على موقع الاشتباكات لمتابعة الحدث مباشرة، وتصويره باستعمال الهواتف النقالة. ونالت تلك اللقطات المصورة حيزا مهما من نقاش رواد صفحات التواصل الاجتماعي، حيث علق بعض النشطاء بالقول أن المواجهات المسلحة في تونس يحضرها جمهور أكثر من جمهور مباريات كرة القدم، فيما راح آخرون يعلقون بالقول أن تلك المشاهد اقتبسها التوانسة من جيرانهم في الجزائر، بحكم أن الجزائريين ومن كثرة تعودهم خلال سنوات التسعينات على مشاهد الدم والدمار، لم يعودوا يخافون صوت الرصاص، وأصبحوا يلتفون حول قوات الأمن والجيش خلال كل مواجهة مسلحة مع فلول الإرهاب، مثلما جرى العام الماضي خلال محاصرة إرهابيين بوسط مدينة باتنة، وهو ما جعل من حظوظ أي تنظيم إرهابي في التواجد والاستمرار بالجزائر ضعيفة بحكم انعدام حاضنة اجتماعية توفر له شروط الحركة.