مواجهات بين شباب تتحول إلى عمليات حرق ونهب للمحلات في غرداية
شهدت مدينة غرداية، ليلة أمس الأول، مشادات عنيفة بين شباب من حي ثنية المخزن؛ والذي يعد أكبر حي على مستوى مدينة غرداية من حيث الكثافة السكانية وشباب من حي ثنية مليكة لتنتقل المشادات لتشمل شباب من حي الحاج مسعود بعد تطور الأوضاع وقيام عناصر مجهولة بإضرام النار ونهب محلات تجارية في كل من حي الحاج مسعود وثنية المخزن، فيما تدخلت مصالح الأمن التي استخدمت الغازات المسيلة للدموع ودامت إلى ساعات متأخرة من الليل.وقام صبيحة أمس، عشرات التجار بالاحتجاج أمام مقر الولاية، للمطالبة بحماية محلاتهم التجارية، فيما قام عدد من الأشخاص من عناصر الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بمحاولة ركوب الموجة، لثني التجار عن الحوار مع مصالح الولاية، ليغادروا بعدما استقبل والي الولاية ممثلين عن التجار، وفي نفس التوقيت أغلق شباب من حي ثنية المخزن الطريق الرابط بين وسط المدينة ومنطقة سيدي اعباز، ليتم فتحه بعد تدخل عقلاء من نفس الحي.
والي غرداية ينشئ خلية أزمة
أنشأ والي ولاية غرداية، خلية أزمة لأجل متابعة تطورات الوضع وشرع في استقبال ممثلي الحيين لأجل العمل على محاصرة الأحداث، وأجمع العقلاء على أن الأحداث الأليمة بين حي ثنية المخزن وحي مليكة، كان سببه قيام ٤ أشخاص معروفين من ذوي الأجندات من بينهم نائب بلدي سابق ببناء حائط على باب مقبرة لسكان حي تنية المخزن تقع في منطقة مليكة ليلا، مما أثار حفيظة سكان حي ثنية المخزن، ومنه انطلقت مشادات بين الطرفين بسبب هؤلاء الذين طالب العقلاء بضرورة محاسبتهم على الفتنة التي تسببوا فيها.
مجهولون يقومون باقتحام مخزن مستوصف ويسطون على محتوياته في حي مليكة
قام، مجهولون، ليلة أمس الأول، باقتحام مخزن تابع لمؤسسة الصحة الجوارية بمنطقة مليكة وقاموا بالاستيلاء على عدد من الأغراض من بينها جهاز كومبيوتر وآلة نسخ الأوراق وعدد من الأغراض المكتبية و لأجهزة، فيما تنقل مسؤول مديرية الصحة إلى عين المكان في صبيحة يوم أمس، وقاموا بتبليغ مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا معمقا في القضية.