مواجهات عنيفة بالسيوف والعصي بين محتجين وعمال حمام الصالحين بخنشلة

مواجهات عنيفة بالسيوف والعصي بين محتجين وعمال حمام الصالحين بخنشلة

أقدم عشرات

المحتجين من الشباب وأهالي بلدية الحامة غرب خنشلة، مساء يوم الخميس من نهاية الأسبوع، على مهاجمة المركب السياحي حمام الصالحين وانتشر العشرات منهم داخل مرافقه، وشرعوا في تحطيم الأبواب والنوافذ والحواجز، أين اضطر عناصر الحرس البلدي إلى الاستنجاد بالسلطات المحلية في الولاية وبلدية الحامة للتدخل قبل تطور الأحداث وتحولها بين المحتجين وعمال وعناصر أمن المركب إلى معارك حقيقية وأعمال شغب.

وقد سارعت مصالح الدرك إلى تطويق المنطقة ومحاصرتها بقوات حفظ النظام وأعلنت مركب الصالحين منطقة عمليات مغلقة، قبل تفريق جموع المحتجين وفصلهم عن عمال المركب الذين بدورهم كانوا يحملون السيوف والعصي، وعلى الرغم من منع قيادات الدرك ”للنهار” من الدخول لتغطية الأحداث، إلا أننا تمكنا من سماع العديد من المحتجين الذين أكدوا لنا أن الشرارة التي أشعلت نار الفتة وأعمال الشغب تعود إلى محاولة المستثمر الذي استأجر مركب حمام الصالحين بغلق جميع أكشاك الشباب وقطع مصدر رزقهم الوحيد وهو ما تم بالفعل، وقد أصر المحتجون على فتح أكشاكهم مهما كلف الأمر، على اعتبار أنهم مالكون وتجار أصليون بهذا المركب، لكن مسيري المركب أكدوا أن العمليةجاءت في إطار عملية تنظيم المركب السياحي ووضع حد للباعة الفضوليين، الأمر الذي لم يرق لهؤلاء وذهبوا إلى استدعاء أهاليهم، وبحسب مدير المركب فإن أطرافا تريد عرقلة التطور الذي يشهده حمام الصالحين بتحريض الباعة على خلق الفوضى وحرمان المئات من الزوار المقبلين عليه يوميا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة