مواجهة بين الشرطة الإسبانية وسياح مسلمون بسبب منعهم من الصلاة في‮ ‬مسجد قرطبة

مواجهة بين الشرطة الإسبانية وسياح مسلمون بسبب منعهم من الصلاة في‮ ‬مسجد قرطبة

اعتقلت الشرطة الإسبانية يوم الأربعاء الماضي، سائحين مسلمين،

 بعد مواجهة مع مجموعة من 811 فرد، جرح على إثرها شرطيان، بعدما أرادوا الصلاة في مسجد قرطبة الكبير، الذي جرى تحويله إلى ”كاتدرائية” في القرن الثالث عشر، حسب ما أعلنت عنه أسقفية المدينة الواقعة جنوب إسبانيا أول أمس. وكان الأسقف ”ديمتريو فرنانديز”، قد جددّ مؤخرا، منع المسلمين من الصلاة في ”الكاتدرائية” رغم مطالبة السكان المسلمين بتخفيف هذا الإجراء، وقد اتهم البيان الصادر عن الأسقفية، بأن السياح المسلمين افتعلوا الحادث، وأكّد أنه ”لا يمثل حقيقة هوية المسلمين الذين يبدي الكثير منهم احتراما للكنيسة الكاثوليكية ورغبة بالحوار معها”. للإشارة، فالقانون الإسباني يمنع الصلاة داخل الجامع وفي الباحة الخارجية للمسجد، كما يمنع النطق بالآذان والقيام بأي مظاهر إسلامية فيه أو بجواره، باعتبار أن جامع قرطبة الذي تحوّل فيما بعد إلى ”كاتدرائية” يرمز لتحرير الأندلس، وعاصمته قرطبة من سيطرة المسلمين، حين تم إخراجهم من الإقليم قبل أكثر من 530 سنة.

”الفاتيكان” يرفض مثول ”البابا” أمام العدالة في قضية اعتداءات جنسية

قال مسؤول قانوني كبير في ”الفاتيكان” يوم الخميس الماضي، إنه لا يمكن استدعاء ”البابا بنديكت” السادس عشر للإدلاء بالشهادة، لأنه يتمتع بحصانة بصفته رئيس دولة، ويأتي ذلك، ردا على اتهام محامين لضحايا انتهاكات جنسية ”البابا” بأنه المسؤول في النهاية عن التستر على اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة في حق أطفال. وحدد رئيس محكمة ”الفاتيكان” ”دالا توري” استراتيجية ”الفاتيكان” للدفاع عن ”البابا” فيما يتعلق بإرغامه على الإدلاء بالشهادة في عدة دعاوى قانونية تتعلق بانتهاكات جنسية، ينظرها حاليا النظام القانوني الأميركي، مؤكّدا أن ”البابا” رئيس دولة، وله نفس الوضع القضائي مثل جميع رؤساء الدول، ويحظى بحصانة من الإدلاء بالشهادة أمام المحاكم الأجنبية.  ورفض ”توري” تلميحات إلى أن أساقفة أمريكيين اتهموا بنقل قساوسة تحرشوا جنسيا بأطفال من أبرشية إلى أخرى، بدلا من تسليمهم إلى الشرطة، لأنه يمكن اعتبارهم كموظفين في ”الفاتيكان”، مما يجعل ”رئيسهم” هو المسؤول الأول في نهاية المطاف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة