مواسة يعد أيامه الأخيرة في اتحاد العاصمة وبسكري في قاعة الانتظار

بلغنا من مصدر عليم من بيت اتحاد العاصمة، أن أيام القائم على العارضة الفنية، كمال مواسة، على رأس العارضة الفنية لتشكيلة سوسطارة،

 

 أضحت جد معدودة في ظل غياب الاجماع عليه من قبل المحيط الفاعل في الفريق، خاصة بعد التغيرات التي أحدثها هذا الأخير خلال مباراة، أول أمس، أمام مولودية باتنة.  

لم يفهم العديد من المتتبعين للاتحاد، التغييرات التي أحدثها المدرب، كمال مواسة، في هذا اللقاء، وذلك من خلال اعتماده على الأسلوب الدفاعي بغية العودة بتعادل إلى الديار قبل أن يضيع الفريق كل شيء، في حين كان قادرا على العودة بكامل الزاد إلى العاصمة لو غامر هذا الأخير على مستوى الهجوم، كما أن أصل الا شكال وكما سبق وأن أوردناه في أحد أعدادنا السابقة راجع إلى العلاقة المتدهورة للمدرب مواسة، مع بعض العناصر الفاعلة في التشكيلة وذلك بسبب الريتم العالي المفروض من طرف المدرب، كمال مواسة، بالرغم من تبريرات هذا الأخير في كل مناسبة لدى تأكيده على أن مشكل الإصابات التي يعاني منه اغلب اللاعبين ليس مراده للريتم العالي في التدريبات وإنما ذلك خارج عن نطاقه ملمحا إلى أن التحضيرات التي كانت مع بداية الموسم هي التي ساهمت في ذلك، وسيكون المدرب، كمال مواسة، في امتحان الفرصة الأخيرة له خلال اللقاء المقبل غدا الخميس أمام وأي تعثر مجدد قد تسجله التشكيلة في هذا اللقاء سيعجل برحيله من على رأس العارضة الفنية مع اشتداد الضغط المفروض على الرئيس عليق قصد إقناعه بسحب الثقة منه،

 وفي ذات السياق يوجد المدرب السابق لوداد بن طلحة مصطفى بسكري كمرشح بقوة لخلافته، على صعيد آخر لم تتأكد بعد جاهزية المهاجم، يسعد بورحلي، لمباراة هذا الخميس بالرغم من تحسن حالته الصحية بنسبة كبيرة غير أن إمكانية غيابه مرة أخرى عن المنافسة الرسمية تبقى واردة على اعتبار أن آخر الأخبار الواردة أكدت لنا عدم تعافيه نهائيا للشفاء من الاصابة.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة